www.elnaghy.com
عزيزي الزائر
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل
يمكنك التسجيل ببساطة ويسعدنا انضمامك إلينا

www.elnaghy.com

منتدى الشيخ الناغى للعلوم الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
دعوة لإخواننا جميعا - شاركونا في استمرار هذا العمل الصالح لنحقق معا الأهداف التي قام من أجلها وهي : نشر العلم النافع ، نشر العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الشبهات عن الإسلام والمسلمين ، إصلاح حال الأمة بإصلاح عقيدتها وبيان صالح الأعمال ومكارم الأخلاق ، السعي في مصالح الناس بما نستطيع من صالح العمل.

شاطر | 
 

 سيف الدين قطز(واأسلاماه)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريم80
عضو بارز
عضو بارز
avatar

عدد المساهمات : 194
نقاط : 386
التقييم : : 8
تاريخ التسجيل : 16/12/2009

مُساهمةموضوع: سيف الدين قطز(واأسلاماه)   السبت ديسمبر 19, 2009 5:53 pm

"وا إسلاماه" شعار أطلقه هذا الرجل العظيم فعُرِف به، وصار علمًا على كل من ينصر دين الله عز وجل ويرفع كلمته، وصار شعارًا لابد أن يرفعه كل من يحاول أن يعود بهذه الأمة مرة أخرى إلى قيادة البشرية.
هو الملك المظفر سيف الدين قطز:

هو محمود بن ممدود أمير من أمراء الدولة الخوارزمية ، قبض عليه المغول إثر تحطيمهم الدولة الخوارزمية وباعوه في سوق النخاسة ، وأطلقوا عليه اسم قطز وهو الكلب الشرس باللغة المغولية ، حيث كانت تبدو عليه علامات القوة والبأس.
أما كنيته سيف الدين فقد لقب به إثر اعتلاءه عرش المماليك في مصر, ولقبه "الملك المظفر" فقد لقب به بعد تغلبه على التتار في معركة عين جالوت .
نشأ قطز في بيت مسلم ملكي أصيل ، فهو ابن أخت جلال الدين بن خوارزم ملك الخوارزميين المشهور، والذي قاوم التتار فترة وانتصر عليهم، ثم هُزم منهم، وفرّ إلى الهند، وعند فراره إلى الهند أمسك التتار بأسرته فقتلوا معظمهم، واسترقوا بعضهم، وكان محمود بن ممدود أحد أولئك الذين استرقهم التتار، وأطلقوا عليه اسم "قطز", ثم باعه التتار بعد ذلك في أسواق الرقيق في دمشق، واشتراه أحد الأيوبيين، وجاء به إلى مصر، ثم انتقل من سيد إلى غيره، حتى وصل في النهاية إلى الملك المعز عزّ الدين أيبك وترقى في المناصب حتى أصبح أكبر قواده .

وتربى قظز مثل باقي المماليك ، حيث كان الملك أو القائد يشتريهم صغاراً ثم يقوم بتعليمهم اللغة العربية قراءة وكتابة، ثم بعد ذلك يُدفع بهم إلي من يعلمهم القرآن الكريم، ثم مبادئ الفقه الإسلامي، وآداب الشريعة الإسلامية.. ويُهتم جداً بتدريبهم على الصلاة، وكذلك على الأذكار النبوية،ثم إذا وصل المملوك بعد ذلك إلى سن البلوغ جاء معلمو الفروسية ومدربو القتال فيعلمونهم فنون الحرب والقتال وركوب الخيل والرمي بالسهام والضرب بالسيوف، حتى يصلوا إلى مستويات عالية جداً في المهارة القتالية، والقوة البدنية، والقدرة على تحمل المشاق والصعاب ،ثم يتدربون بعد ذلك على أمور القيادة والإدارة ووضع الخطط الحربية، وحل المشكلات العسكرية، والتصرف في الأمور الصعبة، فينشأ المملوك وهو متفوق
تماماً في المجال العسكري والإداري.
وكان لهذة التربية أثر كبير على حياة قظز.
ونظرًا لمهارته ارتقى قطز سريعًا حتى صار قائدًا لجند عز الدين أيبك، ثم قائدًا للجيوش عقب تربع عز الدين أيبك على عرش السلطنة مع زوجته شجرة الدر.



قام الملك عز الدين أيبك بتعيين قطز وصيا على العرش ،وبعد أن قتل الملك المعز عز الدين أيبك، و قتلت من بعده زوجته شجرة الدر, تولى الحكم السلطان الطفل المنصور نور الدين علي بن عز الدين أيبك، وتولى سيف الدين قطز الوصاية على السلطان الصغير الذي كان يبلغ من العمر 15سنة فقط .
وأحدث صعود الطفل نور الدين إلى كرسي الحكم اضطرابات كثيرة في مصروالعالم الإسلامي، وكانت أكثر الاضطرابات تأتي من قبل بعض المماليك البحرية الذين مكثوا في مصر، ولم يهربوا إلى الشام مع من هرب منها أيام الملك المعز عز الدين أيبك،

وتزعم أحد هؤلاء المماليك البحرية واسمه "سنجر الحلبي" الثورة، وكان يرغب في الحكم لنفسه بعد مقتل عز الدين أيبك، فاضطر قطز إلى القبض عليه وحبسه.. كذلك قبض قطز على بعض رءوس الثورات المختلفة، فأسرع بقية المماليك البحرية إلى الهرب إلى الشام، وذلك ليلحقوا بزعمائهم الذين فروا قبل ذلك إلى هناك أيام الملك المعزّ، ولما وصل المماليك البحرية إلى الشام شجعوا الأمراء الأيوبيين على غزو مصر، واستجاب لهم بالفعل بعض هؤلاء الأمراء، ومنهم "مغيث الدين عمر" أمير الكرك (بالأردن حالياً) الذي تقدم بجيشه لغزو مصر.. ووصل مغيث الدين بالفعل بجيشه إلى مصر، وخرج له قطز فصدّه عن دخول مصر، وذلك في ذي القعدة من سنة 655 ه ، ثم عاد مغيث الدين تراوده الأحلام لغزو مصر من جديد، ولكن صدّه قطز مرة أخرى في ربيع الآخر سنة 656 ه..

كان قطز يدير الأمور فعلياً في مصر ،ولكن الذي كان يجلس على كرسي الحكم سلطان طفل، فرأى قطز أن هذا يضعف من هيبة الحكم في مصر، ويزعزع من ثقة الناس بملكهم، ويقوي من عزيمة الأعداء إذ يرون الحاكم طفلاً.

هنا اتخذ قطز القرار الجريء، وهو عزل السلطان الطفل نور الدين علي, واعتلاء قطز بنفسه عرش مصر.حدث هذا الأمر في الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة 657 ه، أي قبل وصول هولاكو إلى حلب بأيام.
عندما تولى قطز الحكم كان الوضع السياسي الداخلي متأزمًا للغاية, فقد جلس على كرسي الحكم في مصر خلال عشرة أعوام تقريبًا ستة حكام وهم: الملك الصالح نجم الدين أيوب، وولده توران شاه، وشجرة الدر، والملك المعز عز الدين أيبك، والسلطان نور الدين علي بن أيبك، ومن ثم سيف الدين قطز، كما كان هناك الكثير من المماليك الطامعين في الحكم, ويقومون بالتنازع عليه.


وفي نفس الوقت كانت هناك أزمة اقتصادية طاحنة تمر بالبلاد من جراء الحملات الصليبية المتكررة من جهة، والحروب التي دارت بين مصر وجيرانها من الشام من جهة أخرى، ومن الفتن والصراعات على المستوى الداخلي من جهة ثالثة، فعمل قطز على إصلاح الوضع في مصر خلال إعداده للقاء التتار.

. ومنذ أن صعد قطز إلى كرسي الحكم وهو يعدّ العدّة للقاء التتار.
وما لبثت رسلهم
أن وقفت أمام "قطز" وهو في أيامه الأولى على عرشه تهدد وتتتوعد من أن يلقى مصير الخلافة العباسية المنكوبة
في بغداد، فما كان من قطز إلا أن حبس الرسل حينًا، وأرسل يستشير الأمراء
والعلماء. وفي ذات الوقت انتشر الهلع بين الناس، وشرع المغاربة في الرحيل
تجاه الغرب، وآخرون رحلوا إلى الحجاز واليمن- فأشار الجميع بضرورة الخروج لملاقاة التتار، وإلا خربت البلاد بسبب الهلع والخوف قبل أن يخربها التتار بدخولها.

وهنا وقف العلماء وعلى رأسهم الشيخ "العز بن عبد السلام" رحمه الله- أمام
الأمراء وقادة الجند، وهم في سبيلهم لجمع الأموال للإعداد للحرب، فقرروا ألا يؤخذ من الناس شيئًا إلا إذا كان بيت المال فراغًا، وأخرج الأمراء والتجار وأغنياء الناس من أموالهم وذهبهم وتساوى الجميع، فنزل قطز على حكم العلماء ممّا أحدث جفوة مع بعض الأمراء.

وتوجه قطز إلى رسل هولاكو فوسّطهم (أي قتلهم بأن ضربهم بالسيف ففصل
أجسادهم من وسطها) وعلَّقهم على أبواب القاهرة؛ رغم أن الرسل لا يُقتلون،
ولكنه أراد أن يشعر الناس بقوة وهيبة دولته. وليرد رداً مناسباً على الغرور والتكبر المغولي وجاء الخبر بوقوع أمير دمشق
في قبضة هولاكو، وأن جموع التتار استباحت مدن الشام تعيث فيها فسادًا
وتهتك الحرمات، وتنهب الثروات، فكان لا بد من سرعة التحرك لوقف الزحف المرتقب على مصر.

في هذه السنة خرج الملك المظفّر قطز، ملك مصر، وجمع عساكره من التراكمة والشهرزوية لقتال كَتُبْغا ومن معه من التتر. فسار في بداية شهر رمضان المبارك قاصداً بلاد الشام. ولما وصل خبر قدوم المسلمين إلى كتبغا، الذي كان نائب هولاكو على الشام، جمع عساكره، والتقى الجمعان في عين جالوت بالقرب من بيسان. وجرت هناك معركة حامية الوطيس...، خطب "قطز" في جيشه يرغبهم في الجنة. ويُحسن لهم الموت في سبيل الله، وما أن اشتعل القتال حتى انطلق جيش التتار في حملة شديدة كادوا أن يكسروا فيها جيش المسلمين، فما أن رأى قطز ذلك حتى نزل عن فرسه وضرب عنقه، وخلع عنه خوذته في وسط ميدان المعركة صائحًا "واإسلاماه"

وانهزم التتر هزيمة قبيحة، وقتل قائدهم كتبغا، وأُسِر ابنه. وهرب منهم الكثيرون أو أسروا، ولحق ركن الدين الظاهر بيبرس البندقدار بفلولهم.

ثم سار الملك المظفّر قطز إلى الشام يرتّب الأمور هناك، حتى خلت الشام من التتر، الذين كانوا قد استولوا على الشام مدة سبعة اشهر.
وأعاد هذا الظفر الثقة في نفوس المسلمين بعدما ضاعت تحت سنابك الخيل، وظن الناس أن المغول قوم لا يُقهرون، وكانت نقطة تحول في الصراع المغولي الإسلامي، فلأول مرة منذ وقت طويل يلقى المغول هزيمة ساحقة أوقفت زحفهم، وأنقذت العالم الإسلامي والحضارة الإنسانية من خطر محقق.


مقتل المظفر قطز
تآمر عليه أمراء المماليك وعلى رأسهم قائد جنده "ركن الدين بيبرس"!!
فما أن خلى "قطز" لبعض شأنه حتى التفوا حوله فقتلوه!! وهو في طريق العودة إلى مصر بعد أن هزم التتار...
وكان ذلك بالقرب من الصالحية في 16 من ذي القعدة عام 658هـ/ 1260م،

كان بيبرس قد سأل الملك المظفر قطز أن يجعله والياً لولاية حلب، فلم يجبه لطلبه هذا، ولهذا أضمر له الغدر.
وبالرغم أن فترة حكمه لم تتعدَ العام، إلا أنها ستبقى حاضرة في ذاكرة
المسلمين عزة.. وكرامة.. ونصرًا

ويكفي في إجمال عظيم خلاله ما ذكره الإمام الذهبي في ترجمته حين قال عنه:

(السلطان الشهيد الملك المظفر سيف الدين قطز بن عبد الله المعزي، كان أنبل مماليك المعز، ثم صار نائب السلطنة لولده المنصور، وكان فارسًا شجاعًا، سائسًا، ديِّنًا، محببًا إلى الرعية، هزم التتار، وطهَّر الشام منهم يوم عين جالوت) [سير أعلام النبلاء، الذهبي، (23/200)].

رحم الله القائد البطل سيف الدين قطز وأعاد لنا أمجاد المسلمين على أيدي أمثاله من الشرفاء المجاهدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: سيف الدين قطز(واأسلاماه)   الإثنين ديسمبر 28, 2009 9:15 am


جزاكم الله خيرا أخي العزيز على هذه المعلومات الطيبة وإن كان هناك دورا بارزا للشيخ ابن تيمية في هذه الحقبة حتى أن بعض الرواة ذهب إلى أنه هو صاحب صيحة واإسلاماه

غير أنه لم يحدث إشارة من قريب أو بعيد لهذا الأمر وأردت فقط أن أنوه على هذا الدور لهذا الشيخ العظيم صاحب الدور البارز في قتال التتار


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود طه
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 897
نقاط : 1182
التقييم : : 8
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمر : 30
العمل/الترفيه مشرف قسمى الأدب والشعر واللغة العربية إحذر أن تكون سببا في دموع امرأه... لأن الله يحصي دمعتها ورسوله وصى بها

مُساهمةموضوع: رد: سيف الدين قطز(واأسلاماه)   الأحد مارس 07, 2010 7:09 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روميساء
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 729
نقاط : 963
التقييم : : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمر : 24
الموقع : www.elnaghy.com
العمل/الترفيه اللهم اجعل أبى من ورثة جنة النعيم يوم لاينفع مال ولابنون

مُساهمةموضوع: رد: سيف الدين قطز(واأسلاماه)   الأحد أبريل 25, 2010 2:44 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيف الدين قطز(واأسلاماه)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.elnaghy.com :: القسم العام :: منتدى التاريخ والحضارات والشعوب :: التاريخ الحديث-
انتقل الى: