www.elnaghy.com
عزيزي الزائر
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل
يمكنك التسجيل ببساطة ويسعدنا انضمامك إلينا

www.elnaghy.com

منتدى الشيخ الناغى للعلوم الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
دعوة لإخواننا جميعا - شاركونا في استمرار هذا العمل الصالح لنحقق معا الأهداف التي قام من أجلها وهي : نشر العلم النافع ، نشر العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الشبهات عن الإسلام والمسلمين ، إصلاح حال الأمة بإصلاح عقيدتها وبيان صالح الأعمال ومكارم الأخلاق ، السعي في مصالح الناس بما نستطيع من صالح العمل.

شاطر | 
 

 حديث الحمس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم فرج
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 381
نقاط : 1074
التقييم : : 40
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 39
العمل/الترفيه مدرس أول الدراسات الاجتماعية وعضو الجمعية الجغرافية المصرية وعضو اتحاد مؤرخي العرب

مُساهمةموضوع: حديث الحمس   السبت ديسمبر 05, 2009 5:20 am

حديث الحمس
وقال ابن وهب، عن يونس، عن الزّهريّ قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلم أجمرت امرأة الكعبة فطارت شرارة من مجمرتها في ثياب الكعبة فاحترقت، فهدموها حتى إذا بنوها فبلغوا موضع الرّكن اختصمت قريش في الركن أيّ القبائل تضعه - قالوا: تعالوا نحكّم أوّل من يطلع علينا فطلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام عليه وشاح نمرة فحكّموه فأمر بالركن فوضع في ثوب، ثم أخذ سيّد كلّ قبيلة بناحية من الثوب، ثم ارتقى هو فرفعوا إليه الركن، فكان هو يضعه، ثم طفق لا يزداد على السنّ إلاّ رضاً حتى دعوه الأمين، قبل أن ينزل عليه وحي، فطفقوا لا ينحرون جزوراً إلاّ التمسوه فيدعو لهم فيها.
ويروى عن عروة ومجاهد وغيرهما: أنّ البيت بني قبل المبعث بخمس عشرة سنة.
وقال داود بن عبد الرحمن العطّار، ثنا ابن خثيم عن أبي الطّفيل قال: قلت: له يا خال، حدّثني عن شأن الكعبة قبل أن تبنيها قريش قال: كان برضم يابس ليس بمدر تنزوه العناق وتوضع الكسوة على الجدر ثم تدلّى، ثم إنّ سفينةً للروم أقبلت، حتى إذا كانت بالشّعيبة انكسرت، فسمعت بها قريش فركبوا إليها وأخذوا خشبها، وروميّ يقال له باقوم نجّار بان فلمّا قدموا مكة قالوا: لو بنينا بيت ربنّا ، عزّ وجلّ ، واجتمعوا لذلك ونقلوا الحجارة من أجياد الضّواحي، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل إذ انكشفت نمرته، فنودي: يا محمد عورتك، فذلك أوّل ما نودي، والله أعلم. فما رؤيت له عورة بعد.
وقال أبو الأحوص، عن سماك بن حرب: إنّ إبراهيم صلى الله عليه وسلم بنى البيت وذكر الحديث، إلى أن قال: فمرّ عليه الدّهر فانهدم، فبنته العمالقة، فمرّ عليه الدهر فانهدم، فبنته جرهم، فمرّ عليه الدّهر فانهدم فبنته قريش. وذكر في الحديث وضع النّبيّ صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود مكانه.
وقال يونس، عن ابن إسحاق، حدّثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة قالت: ما زلنا نسمع أنّ إسافاً ونائلة ، رجل وامرأة من جرهم ، زينا في الكعبة فمسخا حجرين.
وقال موسى بن عقبة: إنما حمل قريشاً على بناء الكعبة أنّ السّيل كان يأتي من فوقها من فوق الرّدم الذي صنعوه فأخربه، فخافوا أن يدخلها الماء، وكان رجل يقال له مليح سرق طيب الكعبة، فأرادوا أن يشيّدوا بناءها وأن يرفعوا بابها حتى لا يدخلها إلاّ من شاءوا، فأعدّوا لذلك نفقةً وعمالاً.
وقال زكريا بن إسحاق: ثنا عمرو بن دينار أنّه سمع جابراً يقول: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل الحجارة للكعبة مع قريش وعليه إزار، فقال له عمه العبّاس: يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبك دون الحجارة، ففعل ذلك، فسقط مغشيّاً عليه، فما رؤي بعد ذلك اليوم عرياناً. متّفق عليه.
وأخرجاه أيضاً من حديث ابن جريج.
مسلم الزّنجي، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه قال: جلس رجال من قريش فتذاكروا بنيان الكعبة فقالوا: كانت مبنية برضم يابس، وكان بابها بالأرض، ولم يكن لها سقف، وإنّما تدلّى الكسوة على الجدر، وتربط من أعلى الجدر من بطنها، وكان في بطن الكعبة عن يمين الداخل جبّ يكون فيه ما يهدى للكعبة بنذر من جرهم، وذلك أنّه عدا على ذلك الجبّ قوم من جرهم فسرقوا ما به فبعث الله تلك الحيّة فحرست الكعبة وما فيها خمسمائة سنة إلى أن بنتها قريش، وكان قرنا الكبش معلّقين في بطنها مع معاليق من حلية.
إلى أن قال: حتى بلغوا الأساس الذي رفع عليه إبراهيم وإسماعيل القواعد، فرأوا حجارة كأنّها الإبل الخلف لا يطيق الحجر منها ثلاثون رجلاً يحرّك الحجر منها، فترتجّ جوانبها، قد تشبّك بعضها ببعض، فأدخل الوليد بن المغيرة عتلةّ بين حجرين فانفلقت منه فلقة، فأخذها رجل فنزّت من يده حتى عادت في مكانها، وطارت من تحتها برقة كادت أن تخطف أبصارهم، ورجفت مكة بأسرها، فأمسكوا.
إلى أن قال: وقلّت النّفقة عن عمارة البيت، فأجمعوا على أن يقصّروا عن القواعد ويحجّروا ما يقدرون ويتركوا بقيّته في الحجر، ففعلوا ذلك وتركوا ستّة أذرع وشبراً، ورفعوا بابها وكسوها بالحجارة حتى لا يدخلها السّيل ولا يدخلها إلاّ من أرادوا، وبنوها بساف من حجارة وساف من خشب، حتى انتهوا إلى موضع الركن فتنافسوا في وضعه.
إلى أن قال: فرفعوها بمدماك حجارة ومدماك خشب، حتى بلغوا السقف، فقال لهم باقوم النّجار الروميّ: أتحبّون أن تجعلوا سقفها مكبّساً أو مسطّحاً - قالوا: بل مسطّحاً، وجعلوا فيه ستّ دعائم في صفّين، وجعلوا ارتفاعها من ظاهرها ثمانية عشر ذراعاً وقد كانت قبل تسعة أذرع، وجعلوا درجة من خشب في بطنها يصعد منها إلى ظهرها، وزوّقوا سقفها وحيطانها من بطنها ودعائمها، وصوّروا فيها الأنبياء والملائكة والشجر، وصوّروا إبراهيم يستقسم بالأزلام، وصوّروا عيسى وأمّه، وكانوا أخرجوا ما في جب الكعبة من حلية ومال وقرني الكبش، وجعلوه عند أبي طلحة العبدري، وأخرجوا منها هبل، فنصب عند المقام حتى فرغوا فأعادوا جميع ذلك، ثم ستروها بحيرات يمانية.
وفي الحديث عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن حويطب بن عبد العزّى وغيره: فلما كان يوم الفتح دخل رسول الله ، صلى اله عليه وسلم ، إلى البيت، فأمر بثوب فبلّ بماء وأمر بطمس تلك الصّور، ووضع كفّيه على صورة عيسى وأمّه وقال: امحوا الجميع إلاّ ما تحت يدي. رواه الأزرقي.
ابن جريج قال: سأل سليمان بن موسى الشامي عطاء بن أبي رباح، وأنا أسمع: أدركت في البيت تمثال مريم وعيسى - قال: نعم أدركت تمثال مريم مزوّقاً في حجرها عيسى قاعد، وكان في البيت ستّة أعمدة سواري، وكان تمثال عيسى ومريم في العمود الذي يلي الباب، فقلت لعطاء: متى هلك - قال في الحريق زمن ابن الزّبير، قلت: أعلى عهد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، تعني كان - قال: لا أدري، وإنّي لأظنّه قد كان على عهده.
قال داود بن عبد الرحمن، عن ابن جريج: ثم عاودت عطاء بعد حين فقال: تمثال عيسى وأمّه في الوسطى من السّواري.
قال الأزرقيّ: ثنا داود العطّار، عن عمرو بن دينار قال: أدركت في الكعبة قبل أن تهدم تمثال عيسى وأمّه، قال داود: فأخبرني بعض الحجبة عن مسافع بن شيبة: أنّ النّبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قال: يا شيبة امح كلّ صورة إلاّ ما تحت يدي قال: فرفع يده عن عيسى ابن مريم وأمّه.
قال الأزرقيّ، عن سعيد بن سالم، حدّثني يزيد بن عياض بن جعدبة، عن ابن شهاب: أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وفيها صور الملائكة، فرأى صورة إبراهيم فقال: قاتلهم الله جعلوه شيخاً يستقسم بالأزلام، ثم رأى صورة مريم فوضع يده عليها فقال: امحوا ما فيها إلاّ صورة مريم. ثم ساقه الأزرقي بإسناد آخر بنحوه، وهو مرسل، ولكنّ قول عطاء وعمرو ثابت، وهذا أمر لم نسمع به إلى اليوم.
وقال معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الطّفيل قال: لما بني البيت كان النّاس ينقلون الحجارة والنّبيّ صلى الله عليه وسلم معهم، فأخذ الثوب فوضعه على عاتقه فنودي: لا تكشف عورتك فألقى الحجر ولبس ثوبه. رواه أحمد في مسنده.
وقال عبد الرحمن بن عبد الله الدّشتكيّ: ثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، عن أبيه قال: كنت أنا وابن أخي ننقل الحجارة على رقابنا وأزرنا تحت الحجارة، فإذا غشينا النّاس ائتزرنا، فبينا هو أمامي خرّ على وجهه منبطحاً، فجئت أسعى وألقيت حجري، وهو ينظر إلى السماء، فقلت: ما شأنك - فقام وأخذ إزاره وقال: نهيت أن أمشي عرياناً فكنت أكتمها النّاس مخافة أن يقولوا مجنون. رواه قيس بن الربيع بنحوه، عن سماك.
وقال حمّاد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن عليّ ، رضي الله عنه ، قال: لما تشاجروا في الحجر أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب، فكان أوّل من دخل النّبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: قد جاء الأمين.
أخبرنا سليمان بن حمزة، أنا محمد بن عبد الواحد، أنا محمد بن أحمد، أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أنبأ ابن بريدة، أنبأ الطّبرانيّ، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن ابن خيثم، عن أبي الطّفيل قال: كانت الكعبة في الجاهلية مبنيّة بالرضم، ليس فيها مدر، وكانت قدر ما نقتحمها، وكانت غير مسقوفة، إنّما توضع ثيابها عليها، ثم تسدل عليها سدلاً، وكان الركن الأسود موضوعاً على سورها بادياً، وكانت ذات ركنين كهيئة الحلقة، فأقبلت سفينة من أرض الروم فانكسرت بقرب جدّة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا رجلاً روميّاً عندها، فاخذوا الخشب، وكانت السفينة تريد الحبشة، وكان الروميّ الذي في السفينة نجّاراً، فقدموا به وبالخشب، فقالت قريش: نبني بهذا الذي في السفينة بيت ربّنا، فلما أرادوا هدمه إذا هم بحيّة على سور البيت، مثل قطعة الجائز سوداء الظّهر، بيضاء البطن، فجعلت كلّما دنا أحد إلى البيت ليهدم أو يأخذ من حجارته، سعت إليه فاتحةً فاها، فاجتمعت قريش: عند المقام فعجوا إلى الله وقالوا: ربنا لم نرع، أردنا تشريف بيتك وتزيينه، فإن كنت ترضى بذلك، وإلاّ فما بدا لك فافعل، فسمعوا خواراً في السّماء، فإذا هم بطائر أسود الظّهر، أبيض البطن، والرّجلين، أعظم من النّسر، فغرز مخلابه في رأس الحيّة، حتى انطلق بها يجرّها، ذنبها أعظم من كذا وكذا ساقطاً، فانطلق بها نحو أجياد، فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعاً، فبينا النّبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يحمل حجارةً من أجياد، وعليه نمرة، فضاقت عليه النّمرة، فذهب يضعها على عاتقه، فبرزت عورته من صغر النّمرة، فنودي: يا محمّد، خمّر عورتك، فلم ير عرياناً بعد ذلك.
وكان بين بنيان الكعبة، وبين ما أنزل عليه خمس سنين. هذا حديث صحيح.
وقد روى نحوه داود العطّار، عن ابن خثيم.
ورواه محمّد بن كثير المصّيصيّ، عن عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس قال: سألت أبا الطّفيل، فذكر نحوه.
وقال عبد الصّمد بن النّعمان: حدّثنا ثابت بن يزيد، ثنا هلال بن خبّاب، عن مجاهد، عن مولاه، أنّه حدّثه أنّه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية قال: ولي حجر أنا نحتّه بيدي أعبده من دون الله، فأجئ باللّبن الخاثر الذي أنفسه على نفسي فاصبّه عليه، فيجئ الكلب فيلحسه، ثم يشغر فيبول، فبنينا حتى بلغنا الحجر، وما يرى الحجر منا أحد، فإذا هو وسط حجارتنا، مثل رأس الرجل، يكاد يتراءى منه وجه الرجل، فقال بطن من قريش: نحن نضعه، وقال آخرون: بل نحن نضعه. فقالوا: اجعلوا بينكم حكماً. قالوا: أوّل رجل يطلع من الفجّ، فجاء النّبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا له، فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم، فاخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو.
اسم مولى مجاهد: السّائب بن عبد الله.
وقال إسرائيل، عن أبي يحيى القتّات، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: كان البيت قبل الأرض بألفي سنة وإذا الأرض مدّت قال: من تحته مدّاً. وروى نحوه عن منصور، عن مجاهد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود طه
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 897
نقاط : 1182
التقييم : : 8
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمر : 30
العمل/الترفيه مشرف قسمى الأدب والشعر واللغة العربية إحذر أن تكون سببا في دموع امرأه... لأن الله يحصي دمعتها ورسوله وصى بها

مُساهمةموضوع: رد: حديث الحمس   السبت مارس 06, 2010 6:30 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الناغى
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 711
نقاط : 1347
التقييم : : 310
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
العمر : 32
الموقع : http://elnaghy.ahlamontada.com/forum
العمل/الترفيه مشرف عام بقسم الصوتيات والمرئيات

مُساهمةموضوع: رد: حديث الحمس   السبت مارس 27, 2010 5:46 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com/forum
روميساء
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 729
نقاط : 963
التقييم : : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمر : 24
الموقع : www.elnaghy.com
العمل/الترفيه اللهم اجعل أبى من ورثة جنة النعيم يوم لاينفع مال ولابنون

مُساهمةموضوع: رد: حديث الحمس   الأحد أبريل 25, 2010 2:00 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديث الحمس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.elnaghy.com :: القسم العام :: منتدى التاريخ والحضارات والشعوب :: التاريخ الإسلامي-
انتقل الى: