www.elnaghy.com
عزيزي الزائر
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل
يمكنك التسجيل ببساطة ويسعدنا انضمامك إلينا

www.elnaghy.com

منتدى الشيخ الناغى للعلوم الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
دعوة لإخواننا جميعا - شاركونا في استمرار هذا العمل الصالح لنحقق معا الأهداف التي قام من أجلها وهي : نشر العلم النافع ، نشر العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الشبهات عن الإسلام والمسلمين ، إصلاح حال الأمة بإصلاح عقيدتها وبيان صالح الأعمال ومكارم الأخلاق ، السعي في مصالح الناس بما نستطيع من صالح العمل.

شاطر | 
 

 الليبيون يهزمون الغرب والعميل !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امة الله
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 2095
نقاط : 3500
التقييم : : 98
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمل/الترفيه مشرف أقسام المرأة المسلمة ومراقب عام الموقع

مُساهمةموضوع: الليبيون يهزمون الغرب والعميل !!   الجمعة فبراير 25, 2011 3:30 pm



الليبيون يهزمون الغرب والعميل !!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




فُضِحَ النفاق ولم يريدوا فضحه..في لحظة صدق نادرة، وصفتِ المستشارةُ الألمانية أنجيلا ميركل الخطاب الأخير لنيرون ليبيا بأنه (مرعب) وأنه بمثابة (إعلان حرب على الشعب الليبي)!!
لكن زلة لسان المستشارة الألمانية تظل حتى الآن هي الاستثناء الذي يثبت القاعدة الغربية في التعامل مع الشعوب المسلمة بدلاً من أن ينفيها. فلقد
كنا نتهم الغرب بعدائه لكل نهضة سياسية في بلد إسلامي وحرصه على إقامة النظم المستبدة العميلة لحماية مصالحه غير المشروعة. كانت تلك الاتهامات
تعتمد-قبل نصف قرن- على الاستنتاج المنطقي والربط بين الوقائع وقراءة مسارات الأحداث، ثم استندت لاحقاً على الوثائق الغربية السرية التي يتم
الإفراج عنها-غالباً- بعد ثلاثة عقود أو أربعة.إلا أن الوضع اختلف في السنوات القريبة بتأثير التقدم العلمي في وسائل الاتصال ونقل المعلومات
وحفظها وسهولة استرجاعها....وأسهم استسلام الشعوب المسلمة لمقاصل قتلتها في استخفاف الغرب بالتكتم على وكلائه فصارت عمالتهم مكشوفة إلا قليلاً.

ففي حالة القذافي جرى تشكيك طفيف في انقلابه الذي يسميه "ثورة"، إذ تعذر على المتعمقين في استقراء الوقائع، أن يهضموا قيام ملازم أول بانقلاب في بلد يضم قاعدة عسكرية أمريكية-قاعدة هويليس -ليوافق العم سام على تفكيكها (ويقول الساخرون: فالأمريكان معروفون مثل سائر المستعمرين بل أكثر منهم جميعاً بالأدب الجم وسرعة الاستجابة لمن لا يرضى بوجودهم العسكري ولذلك
سرعان ما يُخْلُون قواعدهم بهدوء ثم يطفئون الأنوار بعد تلميع أرضيات المكان لتسليمه نظيفاً!!!).

ضاع ذلك الشك المنطقي القوي في بحار الجهل والغوغائية وشراء الأبواق، وفي ظل تفشي تجارة الشعارات والقابلية للانخداع بأصحاب الحناجر الصاخبة، وبات
القذافي "صانعَ ثورةٍ عظيمة تناوئ الاستعمار وتهابها الأمبريالية"، إلى آخرتلك المعزوفة المقيتة. واكتملت مسرحية لعبة الأمم بتلميع إضافي لدميتهم
في ليبيا، عندما قصف الأمريكيون ثكنة باب العزيزية التي يقيم فيها الزعيم "المُلهَم" في عام 1986م، وكان الرجل-ويا للمفارقة!!- خارج المكان، وغاب عن
عتاة أجهزة الاستخبارات الأمريكية الجبارة وقرون استشعارها الفضائية-أقمارالتجسس- أن يتثبتوا من وجود "غريمهم" في الموقع قبل قصفه والظهور بمظهر الأغبياء والحمقى والمغفلين!!

أما اليوم في مواجهة مفصل تاريخي حاسم حقيقةً لا مجازاً، فإن"التقية" أصبحتذميمة، ولذلك كان القذافي صريحاً في تأكيد عمالته إذ أكد ما قاله ابنه قبل
يومين من أن الغرب لن يرضى بزوال حكمه، وإن كان تهويله بالخطر الإسلامي-على غرار سادته من الصهاينة والصليبيين الجدد-هو الستارة الرقيقة التي ظن أنها كافية ستر سوءة خيانته وتبعيته!!
والغرب ذاته يتصرف الآن بأسلوب لا يجهر بتبعية نظام القذافي لكنه لا يتبرأ منها.


فقمع من حسني مبارك لملايين المطالِبين برحيله لم يبلغ همجية القذافي نوعاً ولا حجماً، ومع ذلك فإن إدارة أوباما بدأت في الابتعاد عنه مبكراً ثم أخذت تمارس ضغوطها عليه سرّاً وعلانية لكي يسلّم السلطة لنائبه.أما القذافي الذي يستخدم الطيران والمدفعية ومضادات الدروع لإبادة الشعب الليبي-بشهادة ميركل- فإن الغرب ما زال ينتظر لكي "يفهم" ما يجري!!
وأخيراً اضطر السادة إلى التحرك السلحفائي على استحياء، فعقدوا-مكرَهين- جلسة لمجلس الأمن الدولي، ليتساوموا على شلال الدم الليبي، ثم يخرجوا ببيان
سقيم يستنكر العنف ضد المدنيين العزل، ويهدد بمحاسبة المسؤولين عنه-كأن هؤلاء المسؤولين مخلوقات خرافية قادمة من الفضاء-.

حتى كبار الإدارة الأمريكية لا يجرؤون على الهمس باسم القذافي المجرم، مع أنهم أساتذة في ترديد أسماء زعماء آخرين بطريقة استعلائية مثل صدام حسين
سابقاً والبشير مؤخراً وتشافيز دولياً!!علماً بأن أيّاً من هؤلاء الساسة لم يقترف جريمة تهديد شعبه بالذبح الشامل والقتل العشوائي، أو استعداده الوقح
علانية لاستقدام مزيد من المرتزقة لنحر ملايين الليبيين-حتى آخر رجل بحسب نرجسية الابن وحتى آخر قطرة دم وفقاً لهوس الأب-.

ويبدو أن الدجال أوكامبو-المدعي العام لما يسمى:المحكمة الجنائية الدولية-يرتاح في إجازة تمنعه من رصد جرائم القذافي غير المسبوقة، لأنه تعب
من مطاردة رئيس السودان عمر البشير الذي قاتل فصائل مسلحة تسعى إلى تفكيك بلاده وسلخ دارفور عنها.فجريمة الشعب الليبي عند الغربيين من حاملي أقنعة العدالة الزائفة وكذلك
لدى حاملي رايات حقوق الإنسان، أنه خرج في مظاهرات سلمية ليحتج على ظلم عمره زهاء أربعين سنة، اشتمل على الاستبداد والقتل الجماعي ونهب ثروات
البلاد.فهي وقاحة من شعب يجب أن يستكين في مواجهة عميل يحبه الغرب ويحرص على استمراره وتوريث البلد لأبنائه كأنه مزرعة خاصة!!









موقع المسلم





_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: الليبيون يهزمون الغرب والعميل !!   الجمعة فبراير 25, 2011 5:53 pm



الغرب يقف مكتوف الأيدي أمام ثورة الشعوب العربية ضد الظلم والطغيان والذي ساهم في تعملقه وقفات الغرب دائما إلى جواره

ففي مصر كان مبارك دائما شريك رسمي للسياسات الأمريكية وفي تونس كذلك ورغم الظاهر الليبي إلا أن القذافي أيضا صديق للغرب وسفيه منقاد لهم يعطيهم بسخاء ويمنحهم ما لا يمكن السكوت عليه وصالح كذلك وعبدالله وحمد والصباح وملك الأردن كلهم بلا شك اصدقاء من الطراز الخدمي الأول للعالم الأوروبي

وكلهم نقلوا ثروات بلادهم للاستثمار في البلاد الأوروبية بدلا من الاستثمار في بلادهم حتى عمرت بنوك أوروبا أمريكا وخربت جيوب الشعوب العربية وبطونهم

بل إن سياسات بعض الدول نجحت في خلق شعوب لباسها الجهل والتخنث والبعض الآخر نجح في تحويل شعبه إلى مجموعة من الجياع يبحثون عن لقمة العيش

حتى حدث ما لم يتوقعوا بهذا السلاح البسيط السهل والذي قال عنه البعض أنه فتنة دخلت البيوت فصار التلفاز والانترنت هما أكبر وسائل استفاقة هذه الشعوب وصارت الأفلام التي تتحدث عن الحرية ملهما رغم ملاحظاتنا الأخلاقية عليها وصارت أفلام العنف والجريمة تخفيفا على الناس ومعلما لهم لكيفية التعامل مع السلاح ومع القوة فخرج الشباب في تونس ومصر واليمن والبحرين والجزائر والمغرب والأردن وجيبوتي والعراق لا يهابون الموت ولا يخشون الجراح ولا ينزعجون من القبض عليهم والتنكيل بهم

كل هذا لأنهم بدأوا يتذوقون طعم الحرية وياله من طعم وياله من مذاق أن تشعر بحريتك في أن تختار طريقة عيشك بل تختار من يحكمك لا ان تولد وتعيش وتموت وأنت ترى نفس الصنم يحكم البلاد ولا يتغير سوى التمثيلية السنوية التي يلعبها علينا

وكل يوم تأتي كارثة فيخرج علينا بتمثيلية جديدة

والآن نعم الآن آن الأوان لتسقط الأقنعة الحالية ولنعطي فرصة أخرى لأقنعة أخرى عسانا ننعم معها بحرية مؤقتة ونعطي فرصة لثورات أخرى تصحح ما عجزنا نحن عن تغييره

المهم أن لا نموت نحن بل نتحرك لنغير ونصحح أو على الأقل لمحاولة التغيير والإصلاح والتصحيح فإن فشلنا فقد استيقظنا من غفلتنا وهذا هو أحد أفضل المكاسب من تلك الثورات العظيمة على الطغاة والظالمين


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الليبيون يهزمون الغرب والعميل !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.elnaghy.com :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: