www.elnaghy.com
عزيزي الزائر
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل
يمكنك التسجيل ببساطة ويسعدنا انضمامك إلينا

www.elnaghy.com

منتدى الشيخ الناغى للعلوم الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
دعوة لإخواننا جميعا - شاركونا في استمرار هذا العمل الصالح لنحقق معا الأهداف التي قام من أجلها وهي : نشر العلم النافع ، نشر العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الشبهات عن الإسلام والمسلمين ، إصلاح حال الأمة بإصلاح عقيدتها وبيان صالح الأعمال ومكارم الأخلاق ، السعي في مصالح الناس بما نستطيع من صالح العمل.

شاطر | 
 

 ثلاثة واجبات للمسلم مع القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امة الله
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 2095
نقاط : 3500
التقييم : : 98
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمل/الترفيه مشرف أقسام المرأة المسلمة ومراقب عام الموقع

مُساهمةموضوع: ثلاثة واجبات للمسلم مع القرآن   الخميس فبراير 03, 2011 10:01 am

ثلاثة واجبات للمسلم مع القرآن



الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، وبعد:

فإن المسلم يدرك أنَّ القرآن هو كلامُ ربِّه المنزل، وتعظيمه له من تعظيمه للمتكلم به تعالى، وأن عليه واجبات إزاء ذلك الكلام أثناء تلاوته، وأثناء تعامله معه، ولعل من أهمها ما يأتي.

أولاً: تحقيق الإخلاص واستحضار النية الصالحة :

فيجب على المسلم أثناء قراءته أو حفظه أو سماعه أو عمله بما في كلام ربه، أن يجتهد في أن تكون نيَّة هذا العمل خالصةً لله تعالى، وأن يقصد به وجه الله عز وجل، قال الله تعالى: (وَمَاَ أُمِروا إلاَّ لِيَعْبدو اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء..) الآية [البينة:5]، وفي الصَّحِيحَينِ عَن عُمَر بْنِ الخَطَّاب رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّمـَاَ الأَعْمَــالُ بِالنِّــيَاتِ، وَإِنَّمَاَ لِكُلِّ امْرِيءٍ مَاَ نَوَى..) الحديث، وقد روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قوله: "إِنَّمَاَ يحفظُ الرَّجل على قَدر نِيَّتِه" أي له من أجر ما حفظه ما صلحت فيه نيته فهذا ما ينفعه، وقد ذكر أهل العلم أن على القارئ ألا يقصد بتعلمه القرآن، ولا تعليمه توصّلاً إلى غرض من أغراض الدنيا، من مال، أو رياسة، أو وجاه، أو ارتفاع على أقرانه، أو ثناء عِند الناس، أو صرف وجوه النَّاسِ إلَيه، أو نحو ذلك.



وقد حرص السلف رحمة الله عليهم على سلامة نياتهم عند إقبالهم على الطاعات خاصّةً إذا تعاملوا مع القرآن، فكانوا يجتهدون في أن لا يشوب ذلك أيَّة شائبةٍ من سمعة أو رياء، فمن جملة ذلك ما روي عن أيوب السختياني أنَّه كان إذا تكلم أو قرأ فَرَقَّ قلبه وترقرق دمعه فَرِقَ من الرياء؛ فمسح وجهه وقال: ما أشدَّ الزُّكام! وكان إبراهيم النخعيُّ إذا قرأ في المصحف فدخل عليه داخلٌ غطَّاه، ولسان حاله يقول مع القائل:
أَفْدي ظِباءَ فَلاةٍ ما عَرَفنَ بِها ... مَضغَ الكَلامِ وَلا صَبغ الحواجيبِ


يريد ما عرفن التصنُّع ولا خطر لهنَّ، بل الجمال سجيتهنَّ، وهكذا سرائر أهل الإخلاص.

وقال الحسن البصري: "كان الرجل تأتيه عبرته فيسترَها، فإذا خشي أن تسبقه قام من المجلس".
وإنَّما أعان هؤلاء على تحقيق معنى الإخلاص في تعاملهم مع القرآن: يقينُهم بأنّهم عند قراءتهم وتلاوتهم له إنّما يُناجي الواحدُ منهم ربَّه ويُكلِّمُه.




ثانياً: تعظيم القرآن الكريم:

تعظيم كلام ربِّ العالمين هو سمت عباد الله الصالحين، في هذه الأمة وفي الأمم من قبلها، انعكس أثر ذلك التعظيم عليهم، قال الله تعالى: (قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً) [الإسراء:107]، وهذا إنَّما يصدر ممِّن أنعم الله عليهم بأن فتح قلوبهم لمعاني ذكره، قال الله تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) [سورة الحج:32]، وهي من النعم العظام التي لا يوفق إليها إلاّ من اجتباهم الله واختارهم لهدايته: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً) [مريم:58].

وينبني على تعظيم القرآن الكريم كثير من الآداب والصفات الظاهرة والباطنة، فمن ذلك:

أولاً: أنّ تعظيم القرآن الكريم، يعني تعظيم ما فيه من أمر ونهيٍ، فيُنـزّهانِ من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.



ثانياً: ومن تعظيم كتاب الله تعالى أن يكون القارئ له على طهارة كاملةٍ، حسِّيَّةٍ ومعنويَّة، بأن يكون طاهر الفمِ والبدن والثّياب، ويكون المكان الّذي تتمُّ فيه القراءة والتلاوة كذلك طاهراً ونظيفاً، وأن يكون القارئ جالساً مستقبلَ القبلة، في خشوعٍ ووقار.



ثالثاً: من تعظيم كتاب الله عزَّ وجلِّ تعظيمُ حملته، وقد روي أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لنافع بن عبد الحارث لما لقيه بعُسْفان، وكان والياً لعمر على مكة: من استعملتَ على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى. قال: ومن ابنُ أبزى؟ قال: مولى من موالينا! قال: فاستخلفتَ عليهم مولى؟! قال: إنه قارئ لكتاب الله -عز وجل- وإنه عالم بالفرائض! قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: "إن الله يرفعُ بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخَرين"(1) ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ من إجلال الله: إكرامَ ذي الشيبة المسلم، وحاملِ القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط"(2).



بل عظَّم الله كتابه بنفسه في غير ما آيةٍ، فقال سبحانه: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) [الحجر:87]، (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) [ص:1]، (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) [ق:1]، (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الواقعة:77-80]، (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ) [البروج:21]، إلى غير ذلك من الآيات البينات الموجبة لتعظيم كلام رب الأرباب سبحانه وتعالى.



ثالثاً: التّدبُّر والتَّفكُّر في معاني القرآن:

فمن قرأ أو استمع ولم يتدبر ربما كان القرآن حجة عليه ولذلك ذم الله أقواماً فقال: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد:24]، وقد جاء عن الحسن البصريِّ رحمه الله أنه قال: "إنّ من كَان قبلكم رأوا القُرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار".



وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : "ينبغي لحامل القُرآن أن يُعرف بليلهِ إذا النَّاس نائمون، وبنهاره إذا النَّاس مفطرون، وبحزنه إذا النَّاس يفرحون، وببكائهِ إذا النَّاس يضحكون، وبصمتهِ إذا النَّاس يخوضون، وبخشوعه إذا النَّاس يختالون".



وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال: "حامل القُرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو؛ تعظيماً لحقِّ القرآن".



فاجتهد أخي المسلم في القيام بهذه الواجبات المهمّة في التعامل مع القرآن الكريم، مخلصاً نيَّتك لله عزَّ وجلَّ عند تلاوتك أو سماعك له، ومعظّماً إيّاه بكلّ ما يجب له ولأهله من التعظيم والتكريم، ومتدبراً ومتفكراً في معانيه، مجتهداً في تحقيقها والعمل بها.

___________________

(1) مسلم، 1/559، (817).
(2) أبو داود، 2/677، (4846)، وحسنه الألباني.












أ. د . ناصر العمر







_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روميساء
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 729
نقاط : 963
التقييم : : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمر : 24
الموقع : www.elnaghy.com
العمل/الترفيه اللهم اجعل أبى من ورثة جنة النعيم يوم لاينفع مال ولابنون

مُساهمةموضوع: رد: ثلاثة واجبات للمسلم مع القرآن   الخميس يوليو 07, 2011 4:23 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_______________________________________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثلاثة واجبات للمسلم مع القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.elnaghy.com :: قسم القرآن الكريم وعلومه :: منتدى القرآن العام والتفسير-
انتقل الى: