www.elnaghy.com
عزيزي الزائر
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل
يمكنك التسجيل ببساطة ويسعدنا انضمامك إلينا

www.elnaghy.com

منتدى الشيخ الناغى للعلوم الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
دعوة لإخواننا جميعا - شاركونا في استمرار هذا العمل الصالح لنحقق معا الأهداف التي قام من أجلها وهي : نشر العلم النافع ، نشر العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الشبهات عن الإسلام والمسلمين ، إصلاح حال الأمة بإصلاح عقيدتها وبيان صالح الأعمال ومكارم الأخلاق ، السعي في مصالح الناس بما نستطيع من صالح العمل.

شاطر | 
 

 من الإعجاز البيانى فى القرآن ( رفع السماء بغير عمد )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: من الإعجاز البيانى فى القرآن ( رفع السماء بغير عمد )   الجمعة ديسمبر 24, 2010 5:56 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


سر رفع السموات بغير عمد ترونها


قال الله عز وجل :﴿ وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (يوسف 105): ومن أعظم هذه الآيات التي تدل على عظمة الله وجلاله وأن ما

أنزله من الوحي هو الحق
، رفع السموات بعَمَد غير مرئية ؛ وذلك قوله تعالى :﴿ اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ﴾(الرعد:2 ) ، ﴿ وَلَكِّنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا

يُؤْمِنُونَ
(الرعد: 1) والعَمَد هي الدعائم ؛ وهو اسم جمع عند الأكثرين ، ويدل على الكثرة . والمفرد : عِماد . أو : عَمود . وقرأ أبو حيوة ، ويحيى بن وثاب :﴿ عُمُدٍ ، بضمتي،

جمع : عِماد ؛ كشهاب وشهب . أو جمع : عَمود ؛ كرسول ورسل . ويجمعان في القلة على : أعمدة ..
واختلف المفسرون في تأويل قوله تعالى :﴿ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ﴾

على قولين
:

أحدهما
: أنها مرفوعة بغير عمد مرئية . قاله قتادة ، ومجاهد ، وإياس بن معاوية ، وغيرهم . قالوا : وذلك دليل على وجود الصانع الحكيم ، تعالى شأنه . والثاني أنها

مرفوعة بعمد ؛ ولكنها لا تُرَى . قال ابن عباس رضي الله عنهما :
« يقول : ترونها بغير عمد . ويقال : بعمد لا ترونها » . وجمهور المفسرين على أن السموات لا عمد لها

ألبتة . ولو كان لها عمد ، لاحتاجت تلك العمد إلى عمد ، ويتسلسل الأمر . قالوا : فالظاهر أنها ممسكة بالقدرة الإلهية ، بدليل قوله تعالى :
﴿ وََيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى

الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
(الحج: 65) ، ونحو هذا من الآيات وقد انبنى على هذا الخلاف بينهم خلاف آخر في موضع جملة ﴿ تَرَوْنَهَا ﴾ من الإعراب ، فذكروا فيها ثلاثة أقوال :

الأول :
أنها استئنافية ، جيء بها للاستشهاد على كون السموات مرفوعة بغير عمد ؛ كأنه قيل : ما الدليل على ذلك ؟ فقيل : رؤيتكم لها بغير عمد . قالوا : فهو كقولك :

أنا بلا سيف ، ولا رمح تراني . فالضمير في
﴿ تَرَوْنَهَا ﴾ للعمد
والثاني :
أنها حالية م السموات . أي : رفعها مرئيَّةً لكم بغير عمد . فالضمير في ﴿ تَرَوْنَهَا ﴾ للسموات .

والثالث :
أنها صفة للعمد . أي : بغير عمد مرئية . فالضمير للعمد ،واستدل لذلك بقراءة أبي بن كعب :﴿ تَرَوْنَهُ ﴾ ، بعوْد الضمير مذكرًا على لفظ : عمد . فعلى تقدير

الاستئنافية والحالية تكون السموات مرفوعة بغير عمد . وأما على تقدير الوصفية فيحتمل توجُّه النفي إلى الصفة والموصوف ، فيكون حكم السموات كحكمها في التقدير

الأول والثاني ؛ لأنها لو كان لها عمد ، لكانت مرئية . ويحتمل توجه النفي إلى الصفة دون الموصوف ، فيفيد أن للسموات عَمَدًا ؛ لكنها غير مرئية . وهذا القول هو الصواب ،

وبيانه :
أولاً- أن نفي الذات الموصوفة بأداة من أدوات النفي قد يكون نفيًا للصفة دون الذات ، وقد يكون نفيًا للذات والصفة معًا ؛ فمن الأول قوله تعالى :﴿ وَمَا جَعَلْنَاهُمْ

جَسَداً لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ ﴾
(الأنبياء: 8) . أي : بل هم جسد يأكلونه . فالنفي هنا هو للصفة دون الذات . ومن الثاني قوله تعالى :﴿ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً ﴾(البقرة: 273)

أي
: لا سؤال لهم أصلاً ، فلا يحصل منهم إلحاف ؛ وهو نفي للذات والصفة معًا . ويسمَّى هذا النوع عند أهل البديع :« نَفْيُ الشيء بإيجابه وعبارة ابن رشيق في

تفسيره:« أن يكون الكلام ظاهر إيجاب الشيء ، وباطنه نفيه بأن ينفى ما هو من سببه
؛ كوصفه ، وهو المنفي في الباطن » وقال غيره :« أن ينفى الشيءُ مقيدًا

والمراد نفيه مطلقًا مبالغة في النفي
، وتأكيدًا له » .

ثانيًا- لفظ ﴿ غَيْر موضوع- في الأصل- للمغايرة ، وهو مستلزم للنفي ، ومعناه عند الجمهور ؛ كمعنى ﴿ لَا ﴾ النافية ؛ إلا أن بينهما فرقًا من وجهين : أحدهما : أن

﴿
غَيْر اسم . و﴿ لَا ﴾ أداة ( حرف ) . والثاني : أن ﴿ غَيْر معناها : المغايرة بين الشيئين . و﴿ لَا ﴾ معناها : النفي المجرد . ويتضح لك هذا الفرق بينهما أنك إذا قل :«

أخذت فلانًا بذنب
ٍ » ، فـ﴿ ذنب هو الذي أخذته به . وإذا قلت :« أخذته بلا ذنب » ، فـ﴿ لا ذنب هو الذي أخذته به ، وهو بمنزلة ﴿ ذنب في الإثبات .

فإذا قلت :« أخذته بغير ذنب » ، فـ﴿ غَيْر هو الذي أخذته به ، و﴿ ذَنْب لم تأخذه به ؛ لأن لفظ غَيْر مسلوب منه ما أضيف إليه . وما أضيف إليه هنا هو ﴿ ذَنْبٌ ، فهو

المسلوب منه .
ومثل ذلك قوله تعالى :﴿ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾(آل عمران: 112) . فـ﴿ غَيْر هو الذي قتلوا به . وأما ﴿ حَق ﴾ فلم يقتلوا به ؛ وإنما أضيف لفظ ﴿ غَيْر

إليه ؛ لأنه اسم مبهم ، لا يفهم معناه إلا بالإضافة . ولما كان مدلول
﴿ غَيْر المغايرة ، كان معنى ﴿ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾ : بباطل .

ثالثًا- النفي بـ﴿ غَيْرٍ يرد في اللغة على أوجه ؛ منها : أيكون متناولاً للذات ، إذا كان غير موصوف ؛ كقوله تعالى :﴿ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾(آل عمران: 112) . وقوله

تعالى :
﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ (الحج: 40) . فإذا كانت الذات موصوفة ، كان النفي بـ﴿ غَيْر واقعًا على الصفة دون الذات ؛ كما في قوله تعالى :﴿ رَفَعَ

السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا
(الرعد: 2) . فالمنفي بـ﴿ غَيْر هنا هو الرؤية ، لا العمد . وعليه تكون السموات مرفوعة بعمد لا تُرَى . وهذا ما أثبته العلم الحديث .. فتأمل

ذلك ، فإنه من الأسرار الدقيقة في البيان القرآني المعجز !!!




منقول

أسأل الله العلى القدير أن تعم به الفائدة وأن ينفع به كل مسلم على وجه الخليقة

وأسألكم بالله الدعاء



_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل المدير العام في الجمعة ديسمبر 24, 2010 6:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
امة الله
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 2095
نقاط : 3500
التقييم : : 98
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمل/الترفيه مشرف أقسام المرأة المسلمة ومراقب عام الموقع

مُساهمةموضوع: رد: من الإعجاز البيانى فى القرآن ( رفع السماء بغير عمد )   الجمعة ديسمبر 24, 2010 6:12 pm

جزاك الله عنا خيرا وجعله في ميزان حسناتك

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: من الإعجاز البيانى فى القرآن ( رفع السماء بغير عمد )   الثلاثاء يناير 04, 2011 5:19 pm





أكرمكم البارى ووفقكم لما يحب ويرضى فمشاركاتكم لا تزيدنا إلا همة وسعياً للدفاع عن منهج الله


وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
 
من الإعجاز البيانى فى القرآن ( رفع السماء بغير عمد )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.elnaghy.com :: قسم القرآن الكريم وعلومه :: منتدى الإعجاز في القرآن-
انتقل الى: