www.elnaghy.com
عزيزي الزائر
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل
يمكنك التسجيل ببساطة ويسعدنا انضمامك إلينا

www.elnaghy.com

منتدى الشيخ الناغى للعلوم الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
دعوة لإخواننا جميعا - شاركونا في استمرار هذا العمل الصالح لنحقق معا الأهداف التي قام من أجلها وهي : نشر العلم النافع ، نشر العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الشبهات عن الإسلام والمسلمين ، إصلاح حال الأمة بإصلاح عقيدتها وبيان صالح الأعمال ومكارم الأخلاق ، السعي في مصالح الناس بما نستطيع من صالح العمل.

شاطر | 
 

 الناسخ والمنسوخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: الناسخ والمنسوخ   الخميس مايو 13, 2010 9:19 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

نسخ الآيات هو أحد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي يتعلق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وهو يهتم
بالآيات والأحاديث الناسخة والمنسوخة. ويعرف النسخ بأنه إلغاء حكم شرعي ورد
في آية أو حديث وإحلال حكم آخر محله. أي أن النسخ لا يقع إلا في الاحكام
الشرعيه ولا نسخ إلا بحكم شرعي. وقد استبط رجال الدين فكرة الناسخ والمنسوخ
من آيات قرآنية تتحدث عن النسخ مثل: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ
بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِ﴾
ومنها اعتبروا أن النسخ يعني
إلغاء الحكم الشرعي، كما دعم ذلك عدة احاديث تنسب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قام
فيها بإلغاء أحكام كان قد أقرها فيما قبل مثل تحريم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعد إباحته عند المسلمين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ومن أمثلة الآيات
المنسوخه: ﴿
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾

وهي منسوخه بالآية ﴿فَاتَّقُوا
اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾
. وهناك نسخ القرآن بالقرآن ونسخ
السنة بالقرآن ونسخ السنه بالسنة.
في العقيدة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، النسخ هو إبدال حكم بحكم آخر أو آية
قرآنية بأخرى في وقت الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه الصلاة والسلام النسخ هو رفع الحكم
الشرعي(المنسوخ)، بنص شرعي (الناسخ). وعلى هذا فلا يكون النسخ بالعقل
والاجتهاد.
وقد جاءت العقائد السماوية كافه بتقرير عقيدة واحدة هي عقيدة إفراد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بالعبودية، وترك عبادة ما سواه، فجميع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] نادوا في قومهم: { أن اعبدوا الله ما لكم من إله
غيره } (المؤمنون:32) إلا أن أحكام الشرائع اختلفت من شريعة لأخرى، ذكر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: { لكل أمة جعلنا منسكًا هم ناسكوه }
(الحج:67).
وجاءت شريعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] باعتبارها آخر الشرائع،
ناسخة لما سبقها من الشرائع، ومهيمنة عليها كما ذكر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ
مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً
عَلَيْهِ﴾
(المائدة48)، واقتضت حكمة الله سبحانه أن يشرع
أحكامًا لحكمة يعلمها، ثم ينسخها لحكمة أيضًا تستدعي ذلك النسخ، إلى أن
استقرت أحكام الشريعة أخيراً، وأتم الله دينه، كما أخبر الله بقوله: {
اليوم أكملت لكم دينكم } (المائدة:3).
وقد بحث العلماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والمنسوخ ضمن أبحاث علوم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وأفرده بعضهم بالكتابة.
ومجال النسخ هو الأوامر والنواهي الشرعية فحسب، أما الاعتقادات والأخلاق
وأصول العبادات والأخبار الصريحة التي ليس فيها معنى الأمر والنهي، فلا
يدخلها النسخ بحال.
ولمعرفة الناسخ والمنسوخ أهمية كبيرة عند أهل العلم، إذ بمعرفته تُعرف
الأحكام، ويعرف ما بقي حكمه وما نُسخ.
وقد حدَّد أهل العلم طُرقًا يُعرف بها الناسخ والمنسوخ، منها: النقل
الصريح عن النبي، أو الصحابي، فمن أمثلة ما نُقل عنه قوله: (كنت نهيتكم عن
زيارة القبور ألا فزروها) رواه مسلم.
ومن أمثلة ما نُقل عن الصحابي، قول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في قصة أصحاب بئر معونة: ونزل فيهم قرآن
قرأناه ثم نُسخ بَعْدُ (بلِّغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضيَ عنا
ورضينا عنه) رواه البخاري.
ومن طُرق النسخ أيضًا إجماع الأمة، ومعرفة تاريخ الحكم المتقدم من
المتأخر.
ولا بد من الإشارة إلى أن النسخ لا يثبت بالاجتهاد، ولا بمجرد التعارض
الظاهر بين الأدلة، فكل هذه الأمور وما شابهها لا يثبت بها النسخ.
منقول


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: الناسخ والمنسوخ   الخميس مايو 13, 2010 9:21 am

والنسخ على أنواع:



ويأتي النسخ في القرآن على ثلاثة أنحاء:
الأول: نسخ التلاوة والحكم معًا، ومثاله حديث عائشة قالت: (كان
فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحُرمن، ثم نُسخن بخمس معلومات) رواه مسلم
وغيره.
الثاني: نسخ الحكم وبقاء التلاوة، ومثاله قول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن
يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن
الله والله مع الصابرين } (الأنفال:66) فهذه الآية نسخت حكم الآية السابقة
لها مع بقاء تلاوتها، وهي قول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن
يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من
الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون } (الأنفال:65).
الثالث: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ومنه ما سبق في حديث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ا: (ثم نسخن بخمس معلومات)
فإن تحديد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المحرِّم بخمس
رضعات، ثابت حكمًا لا تلاوة.

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: الناسخ والمنسوخ   الخميس مايو 13, 2010 9:22 am

الحكمة
من النسخ



ووجود النسخ في الشريعة له حِكَمٌ عديدة حسب رأي رجال الدين الإسلامي،
منها مراعاة مصالح العباد، ولا شك فإن بعض مصالح الدعوة الإسلامية في بداية
أمرها، تختلف عنها بعد تكوينها واستقرارها، فاقتضى ذلك الحال تغيُّر بعض
الأحكام؛ مراعاة لتلك المصالح، وهذا واضح في بعض أحكام المرحلة المكية
والمرحلة المدنية، وكذلك عند بداية العهد المدني وعند وفاة الرسول.
ومن حكم النسخ أيضًا ابتلاء المكلفين واختبارهم بالامتثال وعدمه، ومنها
كذلك إرادة الخير لهذا الأمة والتيسير عليها، لأن النسخ إن كان إلى أشق
ففيه زيادة ثواب، وإن كان إلى أخف ففيه سهولة ويسر. وفقنا الله للعمل
بأحكام شرعه، والفقه في أحكام دينه، ويسَّر الله لنا اتباع هدي نبيه.
من فوائد النسخ كذلك جعل بعض الأحكام مرحلية، ومثال ذلك تحريم الخمر على
مراحل، لأن الخمر كانت جزءا هاما من حياة الناس يتعاطونها كما يتناولون
الماء، فليس من الحكمة منعها مباشرة وإنما التدرج فى التحريم مراعاة لأحوال
الناس وطاقاتهم.

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: الناسخ والمنسوخ   الخميس مايو 13, 2010 9:28 am

النسخ
في الشرائع الأخرى غير الإسلام



النسخ في اليهودية
والنصرانية مع ان الكثير منهم يعترض على النسخ في الإسلام وهذا ثابت في
نصوص الكتاب المقدس
انتقادات


حديثا توجه لفكرة النسخ العديد من الانتقادات من قبل غير المسلمين
ومجموعة من المثقفين والباحثين المسلمين، حيث اعتبروا أن النسخ بمفهومه
التراثي ليس هو المقصود بالنسخ الوارد بالقرآن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
من موقع أهل القرآن.، كما يرفض بعضهم تسمية التقسيم المرقم الموجود
بالقرآن بالآية مما يلغي فكرة نسخ آيات القرآن لبعضها من الأساس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
أما غير المسلمين اعتبروه طعن في صحة القرآن ودليل على عدم نبوة محمد
لاعتبارهم أن الله لن يلغي أحكامه وأوامره [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
المصادر



  1. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ٱلقول (ناسخ ومنسوخ في القرآن) هو
    تحريف للكلم عن مواضعه ولغو كافرين فى ٱلقرءان
    . بقلم سمير
    إبراهيم خليل حسن
    ، موقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    - العدد: 2489 - 2008 / 12 / 8.
  2. ^
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
    للدكتور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
  3. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] موسوعة تاريخ أقباط
    مصر.
  4. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: الناسخ والمنسوخ   الخميس مايو 13, 2010 9:37 am


الناسخ والمنسوخ فى القرآن


النسخ معناه الإلغاء , وفى النص القرآنى الثانى ننسها يعنى ننيها لك يامحمدأو للصحابة
, (عن المقداد بن معد يكرب قال قال رسول الله - صلعم – إلا
انى أوتيت الكتاب ومثله معه ثلاثا ألا يوشك رجل يجلس على أريكته أى على سريره يقول

كلمة نَسَخَ] في قواميس اللغة العربية معناها: أزال، أو أبطل. وهذا بالطبع غيْرُ المعنى المعروف وهو أن ينسخ كتابا أي ينقل صورة منه. وقد جاء في المعجم الوسيط
لمجمع اللغة العربية بالقاهرة (ص 917) "نسخ الشيء أي أزاله، ويقال نسخ الله الآية: أي أزال حكمها، وفي التنزيل العزيز: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير
منها أو مثلها} ويقال نسخ الحاكم الحكم أو القانون: أي أبطله* عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حرام فحرموه

وقبل الشروع فى المقصود لا بد من ذكر مقدمه تكوم مدخلا الى معرفة المطلوب يذكر فيها حقيقة النسخ ولوازمه وتوابعه

]* اعلم أن النسخ له إشتقاق عند أرباب اللسان وحد عند أصحاب المعانى وشرائط عند العالمين بالأحكام

فالنسخ فى اللغه عبارة عن إبطال شئ وإقامه آخر مكانه ( والنسخ فى اللغة بإزاء معنيين أحدهما الزوال على جهه الإنعداك والثانى على جهه الإنتقال كقولهم نسخ
الشيب الشباب , ونسخت الشمس الظل أى أذهبته وحلت محله , ونسخ الى غير بدل ورفع الحكم وإبطاله من غير أن يقيم له بدلا كالقول نسخت الريح الديار أى أبطلتها
وأزالتها , أما النسخ بمعنى النقل كالقول نسخت الكتاب إذا نقلت ما فيه وليس المراد إعدام ما فيه كقوله تعالى " انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون " يريد نقله
إلى الصحف أو من الصحف الى غيرها غير ان المعروف من النسخ فى القرآن هوإبطال الحكم مع إثبات الخط وكذلك هو فى السنة أو فى الكتاب أن تكون الآية
الناسخة والمنسوخة لا يعمل بها مثل عدة المتوفى عنها زوجها كانت سنة لقوله يتربصن بأنفسهن أربعه أسهر وعشرا 00 الخ


والواضح من الأمثله السابقه التى أوردها تفسير الجلالين أنها ملاحظات مرئية من الحياه اليوميه تفسر الناسخ من المنسوخ وتوضح وتقرب
معناه
إلى القارئ كما وضع الشروط التى يمكن تطبيقها وسرد أيضا السور التى لم يدخلها الناسخ والمنسوخ وسور أخرى بها ناسخ وليست فيها منسوخ وأخرى دخلها الناسخ والمنسوخ 00الخ إلا أنه من الأساسيات البديهيه أن ما ينطبق على نسخ كل من :- الشمس والظل والشيخ والشباب , والريح والديار لا تنطبق على كلام الله الأزلى لأن الأمثله السابقة هى من المتغيرات , والله ثابت , ولهذا لا يمكن تطبيق الثابت على المتغير أو العكس

وحاشا لله أن يقول كلاما ويلغيه والذى يعتقد فى هذا يضفى صفه التردد على الله وهذا كفر بمقدره الله وكلمته وحكمته فهو الله المالئ الكل الأبدى , السماء والأرض
تزولان أما حرف واحد من كلامه فلن يزول , كما أنه يساوى الله بالإنسان الذى يقول كلاما فى كل مجلسا ويغير رأيه من وقت لآخر , فإذا ذكر أحدا عن الناسخ والمنسوخ ,

فالمتكلم لا يتكلم بالطبع عن الله الواحد الكلى المقدرة


1. جاء في سورة البقرة 2: 106 مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
"
( سورة البقرة / 105

·وحاشا لله من النسيان أو ننسها إن الله هو القائل لأنبياؤه " وأضع كلامى فى فمك " فالكلام الإلهى موضوع من قبله فى الفم ومحفور فى الذهن فهو كلام الله ,
وهو لا يزول إلى الأبد


·وغرض الله وهدفه هو توصيله إلى الناس فإذا نسيت والله كما نعرف هو مصدر خزائن الغيب وهو العارف بالمستقبل , فلماذا إذا يقول كلامه الإلهى وهو يعرف مقدما
أنها سوف تنسى ؟ 00 وما فائدة أن يقوله من البداية ؟


·وكلمه الله حية وفعالة , لا تموت وغير قابلة للموت فإذا قالوا ننسها أو نسيها فى تعنى أنها ماتت وتلاشت , وحاشا لله أن ينسها أحدا قبل أو بعد أن تسجل فى كتبه
المقدسة إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون 0



· وهذا دليل آخر على الكفر بالله فهم يعتقدون أن الله ليس له قدره على أن يحفظ كلامه فى صدور الناس0



· الناسخ والمنسوخ في كلام الله هو ضد حكمته وصدقه وعلمه المسبق. فالإنسان المتردد عديم الإدراك ذو العلم المحدود له الحقفى وضع قوانين ويغيرها ويبدلها بحسب
تغير أحواله وظروفه. لكن الله يعلم بكل شيء قبل حدوثه. فكيف يقال إن الله يغيّر كلامه ويبدله وينسخه ويزيله؟ أليس من الأوفق أن ننزه الله فنقول لَيْسَ اللّهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ، وَلَا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ ؟
(عدد 23: 19
. )

(2) وجاء في سورة الحج
"وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطن فى أمنيته فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ . ثم يحكم الله ءايته والله عليم حكيم " ( سورة الحج / -5251)

يقف الإنسان حائرا أمام كتاب ألقى فيه الشيطان كلمات وقد يتسائل الإنسان البسيط أين هى كلمات الله ؟ وأين هى كلمات الشيطان ؟ وما هو الفرق ؟ ثم قد يلجأ
بعد ذلك إلى الفقهاء والعلماء , وهم بشر قد يكون لهم أغراض ومطامع بعيده عن أهداف الله
,أو قد يلجئ إلى الأحاديث المنقوله من فلان عن فلان عن فلان 00الخ وإذا كان كلام الله ينسى حسب قولهم فمن يستطيع التأكد أن هذه الأحاديث لم تنسى أو تنقل بأمانه
0

ونسخ الله ما ألقاه الشيطان حسب معتقداتهم فإذا نسخت كلمات أو عبارات الشيطان فما هى فائدة وجود ما ألقاه الشيطان أصلا إلا إذا كان الشيطان يريد أن يثبت وجوده فى هذا الكتاب .
القرآن وحده من دون سائر الكتب الدينية والغير دينية ينفرد بوجود الناسخ والمنسوخ فيه، مع أن كلام الله الحقيقي والعارف لا يجوز فيه الناسخ ولا المنسوخ والناسخ


والمنسوخ ليس له وجود في اليهودية ولا المسيحية. قال المسيح: لَا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لِأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ

تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الكُلُّ (متى 5: 17-18).


الناسخ والمنسوخ يفتح باب الكذب والادعاء ، فإذا قال مدَّعي النبوة قولاً وظهر خطؤه، أو إذا اعترض سامعوه عليه قال إنه منسوخ ويأتي بقولٍ آخر فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ
سورة الحج 22: 51)كما ينسخ إله محمد ما يلقيه عليه من قرآن (سورة البقرة 2:
106) !


(3) وهناك نصا قرآنيا آخر سنسرده من خلال تفسير الجلالين " يَمْحُو اللهُ منه ما يَشَاء
وَيُثْبِتُ بالتخفيف أو التشديد فيه ما يشاء من أحكام وغيرها )وَعِنْدَهُأَمُّ الكِتَابِ
(=أصله الذى لا يتغير وهو ما كتبه فى الأزل )
(سورة الرعد / 38-39 )



إذا كان كلام الملوك لا يرد وهم بشر فكيف يمحو الله كلاما قاله وهو ملك الملوك ورب الأرباب - وهل الله يغير رأيه من حين إلى حين – يقول كلاما ثم يمحوه – وإذا كان عنده

كلاما مكتوبا منذ الأزل وهو يقول كلاما ثم يمحوه فمن أدرانا أن الموجود أمامنا هو أم الكتاب 00 وآخر كلماته وهل الله لا يعلم من البدايه أن هناك كتابا مكتوبا منذ الأزل ليقول غيره , أم أن الكتاب الذى يقوله هو كتاب محرف من الكتاب الذى من الأزل 00 حاشا وألف حاشا أن يفعل الله هذا الأمر, فليكن الله صادقا وكل من يقول أنه يمحوا كلامه كاذبا


(4) "وجاء في سورة النحل: "َوَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ
( بنسخها وإنزال غيرها لمصلحة العباد )
وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا

( =أى قال الكفار للنبى )
101إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ

(= أنت كذاب
تقول القرآن من عندك ) بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُون
(= فائده النسخ ) " تفسير الجلالين ص 216(سورةالنحل / 100)
أنه من الواضح أن العرب كان لهم فكر ناضج عن الله , والله لا يمكن أن يغير كلامة أة يبدله – فالتردد والتغيير والتبديل ليس من صفات الآلهه – فالله لا يغير
ولا يبدل تبعا للأهواء أو الظروف أو المشيئة – الله لا يضع مقياس للصلاح مثلا ثم يبدله – فالصلاح الإلهى له معاييره التى سوف يحاسب بها الناس على هذا
المقياس – وهذه المقاييس تأخذ فى إعتباراتها العنصر البشرى وضعفه – ولكنها لا تتبدل أو تتغير أو تنقص أو تزيد لأنها مقاييس وقوانين إلهيه


ويعتقدالمسلمين أن كلمات الله مكتوبة فى اللوح المحفوظ وإذا كان محمداً اعتبر الناسخ والمنسوخ مِن نفس كلام الله. فهل كان المنسوخ كلاماً إلهياً مكتوباً في
اللوح المحفوظ؟ وهل يترتب على نسخه في القرآن نسخه أيضاً في اللوح المحفوظ ؟ وكيف يسمح الله لكلامه العزيز بالزوال والاهمال؟ وإلا فلماذا كتب ؟


8 - الكلام الناسخ والمنسوخ

أولاً: عيوب الناسخ والمنسوخ لأن الناسخ والمنسوخ متغلغل في جميع أجزاءالقرآن بحيث يتعذر على الراسخين في العلم معرفة الناسخ والمنسوخ بطريقةلا تقبل
الشك، مما يجعل أقوال القرآن مبهمة ملتبسة. فقد قالوا إن السور التي دخلها المنسوخ ولم يدخلها ناسخ هي والسور التي فيها ناسخ وليس فيها منسوخ هي
والسور التي دخلها الناسخ والمنسوخ هي التي لم يدخلها ناسخ ولا منسوخ هي ثلاث وأربعون سورة. فذلك



أمثلة للناسخ والمنسوخ

النسخ في القرآن عند علماء المسلمين ثلاثة أنواع:
.

النوع الأول ما نُسخ تلاوته وحكمه. أي بعد كتابته وقراءته لم يكتبوه ولم يقرأوه!


النوع الثاني ما نُسخ حكمه وبقيت تلاوته. وهو مقدار كبير من آيات القرآن يقرأونها ويعتقدون أن أحكامها ملغية فلا يعملون بها!
.

النوع الثالث


ما نُسخت تلاوته وبقي حكمه. وأمام هذا النوع: نسأل لماذا يكلفنا الله أن نعمل بآيةٍ غير موجودة؟ ألم يكن الأولى أن تبقى في كتابه حتى يحاسبنا بمقتضاها؟

السلم في سبيل الدعوة ونسخه القتال في سبيل الدعوة

]لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ(سورة البقرة 2: 256).قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِوَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ
اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّمِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (سورة التوبة 9: 29).
وَلَوْ
شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُُّهُمْ جَمِيعاًأَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (سورة يونس 10: 99).
]يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (سورة التوبة 9: 73)



قصاص الحبس للزانياتو قصاص الجلد للزانيات



وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَا سْتَشْهِدُواعَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ المَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَ هُنَّ سَبِيلاً (سورة النساء 4: 15



الزَّانِيَةُ وَالزَّانِيفَا جْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَامَائَةَ جَلْدَةٍ (سورة النور 24:
2


ثبات الواحد للعشرةوثبات الواحد للاثنين



إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مَائَتَيْنِ (سورة الأنفال 8:65)


]الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مَائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مَائَتَيْنِ (سورة الأنفال 8: 66


أمر الزوجة المتوفَّى عنها زوجها بالاعتداد سنةً كاملةوأمر الزوجة المتوفَّى عنها زوجها بالاعتداد أربعة أشهر وعشرةأيام


]وَالذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةًلِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (سورة البقرة 2: 240).



]وَالذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاًيَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالمَعْرُوفِ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
(سورة البقرة 2: 234


الخمر إثم وفيها منافع للناسو]الخمر رجسمن عمل الشيطان


وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا (سورةالبقرة 2: 219




يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُوَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَا جْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (سورة المائدة 90:5).

ثالثاً: الأسباب الحقيقية للناسخ والمنسوخ


1 -لماذا نُسخ تحريم القتال في الشهر الحرام؟
جاء في سورة البقرة 2:
217
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِقِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ

جاءت هذه الآية الناسخة بعدالقتال الذي قام به عبد الله بن جحش الأسدي في الشهر الحرام وإعطائه خُمس السلب لمحمد،
وتعيير قريش لمحمد لسبب ارتكاب المسلمين القتال في الشهر الحرام. فلكي يُسكتهم ويُرضي أصحابه ويبرر سلبه قال بهذه الآية الناسخة



2 - لماذا نسخ بيت المقدس كقِبلة صلاته؟

]جاء في سورة البقرة 2: 144
قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَاكُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ


]جاءت هذه الآية الناسخة بعدأن كان المسلمون يصلون مستقبِلين بيت المقدس. وأراد محمد أن يستميل العرب إليه، ولكي لا يتحولوا إلى اليهودية التى كان يقدس قبلتها، قال إن الله غيَّر له القبلة إلى القبلة التي يرضاها. فحُكم النسخ ليس حسب المشيئة الإلهية الثابتة
بل حسب هوى محمد ورضى أوثان العرب


3 -لماذا نسخ تمسُّك الرجل بزوجته؟


ويقول الشيخ مصطفى : "
التناقض إذا هو صفه أصلية من صفات القرآن ولا يمكن لأى إنسان حاول دراستة والوقوف على ما جاء فيه أن يحظى برؤية خط واحد يسير عليه , وعلماء
الإسلام يضعون هذا التناقض تحت بند ( الناسخ والمنسوخ )


سور القرآن الناسخة والمنسوخة




سور
لم يدخلها ناسخ ولا
منسوخ

سور
دخلها الناسخ
والمنسوخ

سور
فيها ناسخ وليس فيها
منسوخ

سور
دخلها
المنسوخ ولم يدخلها ناسخ

43 سورة


وهي 25
سورة:-
خمس وعشرون سورة، أولها البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة،
والأنفال،
والتوبة، وإبراهيم، والكهف، ومريم، والأنبياء، والحج، والنور،
والفرقان،
والشعراء، والأحزاب، وسبأ، وغافر، والشورى، والذاريات، والطور،
والواقعة،
والمجادلة، والمزمل، والكوثر، والعصر


وهي
ست سور:- ست سور: الفتح،
والحشر، والمنافقون، والتغابن، والطلاق، والأعلى
.




هي 40 سورة،
أربعون سورة، أولها الأنعام ثم الأعراف، يونس، هود،
الرعد،
الحجر، النحل، الإسراء، الكهف، طه، المؤمنون، النمل، القصص،
العنكبوت،
الروم، لقمان، المضاجع، الملائكة، الصافات، صَ، الزمر، الزخرف،
الدخان،
الجاثية، الأحقاف، محمد، قَ، النجم، القمر، الامتحان، نون،
المعارج،
المدثر، القيامة، الإنسان، عبس، الطارق، الغاشية، التين، الكافرون
.


وبالنظر إلى الجدول السابق نستطيع القول أنه إذا جرد القرآن من الناسخ والمنسوخمائة وأربع عشرة سورة. لإصبح كراسة صغيرة. ومع ذلك ادَّعوا أن القرآن المعجزة الكبرى


ومن العجيب أن فقهاء المسلمين أنهم جعلوا الناسخ قبل المنسوخ.قال ابن العربي : "
منعجيب المنسوخ وله خذ العفو فإن أولها وآخرها وهو واعرض عن الجاهلين منسوخ، ووسطها محكم وهو وأْمُر بالعرف " (الأعراف 7: 199). وقال : " ومن عجيبه أيضاً آية أولهامنسوخ وآخرها ناسخ ، وهي قوله: " عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم "
(المائدة
5: 108). يعني بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فهذا ناسخ لقوله عليكم أنفسكم
الإتقان في علوم القرآن للسيوطي باب الناسخ والمنسوخ
).

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
امة الله
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 2095
نقاط : 3500
التقييم : : 98
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمل/الترفيه مشرف أقسام المرأة المسلمة ومراقب عام الموقع

مُساهمةموضوع: رد: الناسخ والمنسوخ   الجمعة مايو 14, 2010 4:20 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الناسخ والمنسوخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.elnaghy.com :: قسم القرآن الكريم وعلومه :: منتدى علوم القرآن-
انتقل الى: