www.elnaghy.com
عزيزي الزائر
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل
يمكنك التسجيل ببساطة ويسعدنا انضمامك إلينا

www.elnaghy.com

منتدى الشيخ الناغى للعلوم الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
دعوة لإخواننا جميعا - شاركونا في استمرار هذا العمل الصالح لنحقق معا الأهداف التي قام من أجلها وهي : نشر العلم النافع ، نشر العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الشبهات عن الإسلام والمسلمين ، إصلاح حال الأمة بإصلاح عقيدتها وبيان صالح الأعمال ومكارم الأخلاق ، السعي في مصالح الناس بما نستطيع من صالح العمل.

شاطر | 
 

 دعوة للتفكر في حال الأمة

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: دعوة للتفكر في حال الأمة   الأحد أكتوبر 18, 2009 4:16 pm








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



لا شك أن ما وصلت إليه الأمة في هذه الأيام من ضعف وهوان لهو مما يحزن القلوب وينال من عزيمتنا جميعا لهذا كان لابد من محاولة التأمل في حالنا وكيف وصلنا إلى هذا وما هو العلاج لمشاكلنا وكيف نعيد للأمة عزتها فعليا لا نظريا

لقد تكلم الكثيرون وصاح فينا الخطباء واضعين أمامنا عناوين لكنهم لم يأخذوا بأيدينا عمليا لعلاج مرض الأمة العضال

من علمائنا من قال " إن صلاح آخر الأمة لن يكون إلا بما صلح به أولها " وقد صدق في قوله ولكنه لم يأخذ بأيدينا فعليا للحل وتركنا نهيم حوله

ومن علمائنا من قال " إن الإصلاح لن يكون إلا بعودة المسلمين إلى ربهم " وصدق في قوله لكنه لم يعلمنا كيف نعود إلى ربنا

وهناك الكثير من عناوين منهجية للإصلاح ولكنها للأسف لم تأخذ بأيدينا للطريق الصحيح لهذا مازلنا نبحث عن الحل ومازال المجتهدون يحاولون ولم نصل حتى الآن


إن من أهم مراحل علاج أي مرض هي مرحلة الاعتراف بالمرض فالمريض الذي لا يعترف أنه مريض لن يبحث عن علاج

فمن منا يقول أنه مريض وأنه من أسباب تراجع الأمة ؟

وتأتي الخطوة الثانية وهي الذهاب للطبيب المعالج والاعتراف له بمظاهر المرض والسماح له بتشخيص الحالة وبالتالي يشخص الحالة بشكل صحيح

ومن منا يسمح لغيره أن ينتقد تصرفاته أو يصفه بالخطأ وأنه يلزمه تقويم كذا وكذا ؟

وتأتي الخطوة الأسهل عند كل الأطباء وهي مرحلة التداوي فلو كان التشخيص سليما بعد استسلام المريض للطبيب فلاشك أن العلاج سيكون فعالا بإذن الله

فمن منا يرضى بالدواء الذي يصفه له الطبيب بالإصلاح من نفسه وحاله بكذا وكذا ؟


إن الأمر جد خطير

انظر حولك أخي العزيز وسوف تشعر بخزي شديد فلو كنت تعمل على جهاز كمبيوتر فأين تم صنعه وإن كنت تجلس على مكتب فمن أين جاءت أخشابه وإن كان تحت أقدامك سجادة فمن أين تم استيراد خيوطها وإن كان عليك ملابس فانظر أين صنعت وإن كان أمامك كتاب فانظر من أين استوردت أوراقه بل وإن كان أمامك لعبة لطفلك فانظر أين صنعت

والله إنه لأمر مخزي فلا يوجد تقريبا ما يقول (( صنعني المسلمون ))

انظر حولك أخي العزيز وانظر إلى الأبحاث العلمية في كل المجالات وأخبرني بالله عليك ما حظك فيها وانظر حولك وللمخترعين وأخبرني هل فكرت يوما أن تكون منهم وانظر حولك أخي العزيز وأخبرني هل فكرت أن تتميز في شئ ؟؟؟

بل والأكثر أسفا من ذلك أن كل من يلتزم بأمور دينه يتخيل أن ما يطلب منه هو أن يتحول إلى أسهل طريق بأن يكون شيخا قارئا تاركا الدنيا لا يهتم بشئ ولا يكترث لشئ حتى والله إنني لأعلم بعض الناس ترك دراسة الطب ليتعلم التجويد فهل يتعارضان ؟؟ وهل تمنع دراسة الطب من تعلم العلوم الشرعية كلها ؟؟

بل والأكبر من ذلك والأعظم لو كان لك معرفة بذلك أنك لو نظرت إلى سلاح الأمة لوجدته كله من صنع العدو فهل هذا يعقل ؟؟؟

أين أنت أخي العزيز ؟؟

هل هناك تكليف شرعي بأن نكون كلنا شيوخ قراء خطباء محدثين وفقط ؟؟

إن المتتبع لحال علماء الأمة العظام سوف يجد منهم الطبيب والفلكي والكيميائي والفيلسوف والفيزيائي وعالم الرياضيات فأين نحن من هؤلاء ؟؟

هل فكرت أخي العزيز في صاحب التفاسير وكتب الحديث السيوطي ماذا كان يعلم غير العلوم الشرعية ؟؟

هل فكرت في صناعة الترمذي وجابر بن حيان والخوارزمي وغيرهم من أفذاذ الأمة ؟؟

لو كان ذلك هو حال سلف الأمة عمليا فكيف حالنا

أما عن الأخلاق فحدث ولا حرج

هل فكرت يوما عندما دعا النبي قائلا (( اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين )) أن أحد العمرين كان أبا جهل فهل أبو جهل ممن تعتز بهم الأمة ؟؟

رغم إنكارنا عقيدة أبي جهل إلا أن أخلاقه كانت عالية سامية حتى أنه عندما أخطأ وضرب أسماء بنت أبي بكر يوم الهجرة نظر حوله مستنكرا فعل نفسه قائلا لمن حوله (( لا تفضحوني فتعيرني العرب بضرب امرأة ))

هل تخيلت أنه عندما خرجت إحدى الصحابيات رضوان الله عليها مهاجرة من مكة للمدينة بعد أن سبقها زوجها رآها أحد المشركين وقتذاك فأخذها على ناقته وهو كافر حتى وصل بها للمدينة وهو يمشي بجوار دابته حتى رأت زوجها فقال لها أهذا زوجك فقالت نعم فتركها وعاد لمكة

إنها الأخلاق لا كذب - منتهى الشجاعة - منتهى المروءة - منتهى الكرم

لهذا كان لابد أن ينتصروا وتدين لهم الأرض

فأين نحن من هذه الأخلاق

والله إنه لينقصنا الكثير ليس على مستوى العلم فكثيرون منا أعلم من أبي بكر وعمر رغم ملازمتهم للنبي ولكنه الإيمان والتصديق والعمل والأخلاق

هل نترك زمام أمور الدنيا لأعدائنا ونترك فرض العين من أجل فرض الكفاية

إنه يلزمنا مزيد من الفقه لا المعرفة

مزيد من الأخلاق لا التشدق بالخطب والأشعار

مزيد من الثقة بالله وبالنفس وبنصره ولكن لمن يكون النصر ؟؟

إن نصر الله لا يكون إلا لمن نصره ومن لم ينصره الله فلا شئ غير الخذلان

أفيقوا إخوتي واعلموا أنه لن يحمل غيركم همومكم

ولن ينصر أمتكم غيركم

وإن نصر الله معكم ‘ن نصرتموه بالعمل مخلصين مجتهدين لنصر هذا الدين

هدانا الله جميعا لما يحبه ويرضاه






عدل سابقا من قبل hassanheha في الإثنين نوفمبر 02, 2009 2:59 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو أحمد الغنيمى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 216
التقييم : : 13
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : www.elnaghy.com
العمل/الترفيه رئيس المشرفين

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الأحد أكتوبر 18, 2009 4:41 pm

جميل جداً الموضوع بارك الله فيك وجزاك عنا وعن المسلمين خير الجزاء ونرجو المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امة الله
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 2095
نقاط : 3500
التقييم : : 98
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمل/الترفيه مشرف أقسام المرأة المسلمة ومراقب عام الموقع

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الإثنين أكتوبر 19, 2009 4:45 pm

موضوع ممتاز جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الإثنين أكتوبر 19, 2009 5:47 pm



جزاكم الله خيرا إخواني الأعزاء على كلماتكم الطيبة وإن كنا نتمنى أكثر منها وسوف أوضح أكثر خلال الكلمات القادمة سواء اليوم أو بعد ذلك إن شاء الله تعالى وأرجو أن يتسع صدركم لكلماتي والتي قد تبدو قاسية بعض الشئ لكن قسوة ما وصلت إليه الأمة من أحوال على قلبي أشد وأصعب

أين المرض بالضبط حتى يمكن علاجه ؟؟

لو سلمنا أولا بأننا مرضى ووافقنا على ذلك وأننا نشعر بالألم لما وصلت إليه الأمة من ذل وهوان على كل الأمم في مشارق الأرض ومغاربها وشمالها وجنوبها من الصومال جنوبا وحتى البوسنة والهرسك وصربيا والشيشان شمالا ومن الهند والصين وأفغانستان شرقا وحتى سجون جوانتينامو غربا فكرامة المسلمين ضائعة ممتهنة

ليس فقط على ايدي أعدائها بل على أيدي أبنائها في الداخل في مصر وتونس وسوريا والعراق بل وفي أرض الحرمين

فأين المرض وفي أي جزء من الجسم تبدو علاماته ولو اضطررنا لاستئصاله لفعلنا ؟؟؟

والحقيقة المرة القاسية أنه ليس مرضا واحدا وليس عضوا واحدا مصابا !!! بل إن الأمراض كلها تجمعت والأعضاء كلها مرضت !!!

إن هذا ليس مدعاة لليأس والعياذ بالله وإنما هو مصارحة للنفس بكل صدق وشفافية

تعالوا نبدأ بأقرب الناس خيشة لله ,اكثرهم خوفا من عقابه بنص القرآن (( العلماء ))

إن صورة العالم في ذهننا ربما تصل بنا في بعض الأحيان إلى وضعه في صورة المعصوم رغم أنه لا معصوم إلا أنبياء الله عليهم جميعا الصلاة والسلام وانظر جيدا إلى كلام كل عالم في زماننا وانظر إلى فعله وسوف تجد هوة سحيقة بين قوله وفعله إلا من رحم ربي

إنظر إلى كم الفتاوى (( السريعة )) من الجميع في كل الأمور وقد تجد لمسألة معينة ألف فتوى (( ولست أبالغ )) وكأن الأدلة لم تصل إلى لكل عالم بشكل منفرد

فماهي المقاييس التي تقلد بها هؤلاء عمامة العلم ؟؟؟

هل كل موظيف بوظيفة خطيب مسجد أصبح عالما ؟؟؟

هل كل مقيم شعائر أو عامل نظافة في مسجد تولى أمر الفتوى وأصبح معدودا من علماء المسلمين ؟؟؟

هل كل من قرأ كتابا أو حفظ حديثا أصبح عالما ويملك حق الفتوى (( وليس واجب الفتوى )) ؟؟؟

إنه والله لأمر عجيب أن تجد خطيبا يقف على المنبر ويخطب الناس ولا يعرف عن قواعد لغته ما يفرق به بين المنصوب والمرفوع والمجرور والساكن بل والله هناك من لا يفرق بين الفعل والإسم ورأيت بعضهم يقوم بتنوين الفعل

إن هؤلاء هم القدوة في المساجد وهم الذين نعرف تصرفاتهم ونشهد تعاملاتهم ونصلي معهم فكيف إذا فقدنا الثقة بهم ؟؟؟

هل تظن إن ضاعت القدوة في المسجد فسوف تجدها في مكان آخر ؟؟؟

وهل هذا نتاج اليوم أم أنه نتاج سنوات بخلنا فيها على ربنا بالطيب من أبنائنا وكنا نهرب من التعليم العام للتعليم الأزهري بعد الفشل فهاهي الكرة تعود إلينا بكثير من الأئمة لا يعرفون قراءة فاتحة الكتاب ولو قرأوا الفاتحة على أحد علماء التجويد لما أجاز صلاتهم إلا لمن يماثلهم لو لم نجد قارئ وأن صلاتهم في حال وجود قارئ متقن باطلة

تخيل خطيب أجوف يقف على المنبر وليس لديه ما يقنع به الناس فلا يملك إلا الصوت العالي وربما يصل الأمر لدرجة سب الناس وهو على المنبر

وليس هذا يعني أن الصورة قاتمة في هذا الباب فمازال العلماء الربانيون موجودون ولكن كلنا يعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا ينزع الله العلم انتزاعا وإنما يقبضه بقبض العلماء )) أو كما قال صلى الله عليه وسلم

فإن استمر الحال بنا على ذلك فالأمر لا محالة يمضي إلى قبض العلم فإن كان قضاء الله كذلك فلا حيلة لنا ولكن هل نيأس ونقول هو قضاء الله ونترك العلم يضيع من بين أيدينا

إن التحجج بأن السلطة لا تسمح وأن الأمن يمنع وكذا وكذا ما هو إلا نتاج ضعف في العزيمة

هل يمنعك أحد إن وجدت نبوغا في أحد أبنائك أن تفعل كما فعلت امرأة عمران وتهبه لله تعالى يدرس فقط ولا تنتظر من ورائه فائدة دنيوية بمعنى أن تنسى أمر الوظيفة والمهنة التي سوف يمتهنها بعد دراسته

هل فكرت إن كان لديك مال ولم يكن لديك الولد أن تكفل طالب علم وتتعهد معيشته ليتفرغ هو للعلم ولا يشغل باله بمطامع الدنيا فينشأ عالم رباني فعلا

هل فكرت في توجيه أبنائك لمحبة العلماء وفضل متابعتهم ومرافقتهم حتى وإن وصل الأمر إلى صحبتهم وترك الدنيا وما فيها


إن الأمر لن يكون إلا بالتضحية سواء بالنفس لو كنت أهلا لحمل العلم وأقصد هنا التضحية بمتاع الدنيا وملذاتها

أو التضحية بصحبة الولد ودفعه لخدمة العلم فقط ولا ينشغل بأي أمر آخر

أو التضحية بالمال وكفالة طلاب العلم

أو التضحية بالوقت وخدمة أهل العلم وطلابه بما تستطيع

إننا في حاجة لخطيب وإمام في كل مسجد تتعلق به القلوب يحدثنا بخشوع عن ربنا فتخضع القلوب لذكره وتنكسر أمام عزته

إننا في حاجة لعالم لا ينظر في كلماته لمصلحة دنيوية تصيبه أو يخشى ضياع منصب أو وظيفة

إننا في حاجة إلى من يقف بيننا (( نائبا عن رسول الله )) يتكلم بحديثه ويفتي بعلمه عنه لا يخشى في الله لومة لائم ولا ينغمس في فتن الدنيا فيلبس علينا ديننا بل ينصحنا لله وبالله وفي الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 9:18 am


السلام عليكم إخواني الأعزاء ورحمة الله وبركاته

وبعد فنتعرض اليوم لجانب آخر من جوانب القدوة المباشرة لأبنائنا وهو المدرس

فمن له أبناء منا يعلم جيدا أن كلمة المدرس أو المدرسة خاصة عند الطفل الصغير أمضى وأصح وأفضل من كلمة الأب وأن للمدرس أو المدرسة تأثير ما بعده تأثير على الأبناء

لهذا فإن للمدرس دور عظيم في تشكيل مستقبل هذه الأمة وأننا لم نصل إلى ما وصلنا إليه إلا بعدما ساء حال المدرس ووصل إلى أسوأ ما يمكن أن يصل إليه

إن الأفكار الهدامة التي تغرس في نفوس أبنائنا يوما بعد يوم لهي من أكبر أسباب نكسة هذه الأمة

فبعد أن كنا نسمع (( قم للمعلم وفه التبجيلا --- )) أصبحنا نسمع (( قم للمعلم وفه التنكيلا --- )) إلى غير ذلك من الانتكاسات التي صارت من لوازم شخصيات أبناء اليوم

وهذا المعلم الذي هو بمكانة من أفضل المنازل وأعلاها نجده يفرط فيها ويتخلى طوعا عن كرامة مهنته بائعا نفسه وكرامته فيهمل في تدريس المناهج بما يرضي الله ويضغط على أبنائنا من أجل الدروس الخصوصية

بل إن منهم من لا يتورع عن هدم القيم والمبادئ في نفوس أبنائنا وأذكر والله وأنا طالب أن أحد المدرسين دخل علينا يوما يعلو وجهه السرور لماذا ياترى ؟؟ لقد شاهد لحظات وداع بين شابين يعملان بالطيران مع بنات عمهما وكيف أن لحظات الوداع كانت بالأحضان والقبل بدلا من التعقيدات التي يتشدق بها المتعصبون

وطبعا هذا المدرس يستغل الصمت الإجباري وسلطان قهر أعمال السنة لإرهاب من يريد أن يتكلم فكان يتكلم هو والجميع يضحك من حوله وهو مسرور بذلك

بل إن منهم من يتجاوز ذلك إلى ما هو أبعد فيبدأ بغرس كل ماهو فاسد في نفوس أبنائنا ونحن لا ندري

لقد تحول التدريس إلى تجارة لا يخسر فيها سوى أبنائنا

وتحولت الدراسة إلى تدريب على الامتحانات فقط ولم يعد هناك تدريس علوم فتجد الخريج يستطيع الإجابة على الأسئلة وحل المسائل ولكنه لا يفهم شيئا ولا يستطيع استنباط أي جديد وبالتالي فشل ذريع في العمل وخريج خاوي تماما لا يدري شئ

إن من الأمثلة السيئة التي أذكرها في هذا الباب مثالان :

الأول لشاب حديث التخرج لم يمضي على تخرجه من كلية الهندسة نعم الهندسة سوى شهران وجاء كي أمتحنه للعمل وبدأت أتعرف عليه ولأنه عديم الخبرة بالعمل فقررت أن أجعل الأمر عليه سهلا وأسأله عن الدراسة وكنت أتوقع منه نسبة نجاح 100% لكنني صدمت وأي صدمة !!!

سألته عن مشروع التخرج عن ماذا كان ؟؟

فأجابني بأنه لا يتذكر فقد مر وقت طويل على ذلك (( لاحظوا أنه تخرج منذ شهرين ))

فسألته مستغربا عن مواد الدراسة بآخر سنة بالكلية فأومأ برأسه ثم قال حقيقة لا أتذكر

فما كان مني إلا أن قلت له إنس أنك رأيتني وأنك حضرت هنا ذات يوم

والثاني كان لشاب حضر لنفس الإمتحان وكان حديث التخرج أيضا لكنه كان قد تجاوز الثلاثين وكان هذا في البداية موضع استغراب حتى قرأت سيرته الذاتية

لقد درس بالتعليم الفني ثم دخل معهد فني صناعي ثم كلية هندسة ثم أنهى الخدمة العسكرية وجاء يبحث عن عمل فبدأت أشعر بفخر كبير تجاهه

وبدأت أسأله عن إمكانياته الفنية فكانت إجابته أنه من طرف رئيس مجلس الإدارة

فسألته عن طموحاته فأجاب أنه من طرف رئيس مجلس الإدارة

فسألته عن أي دورات تدريبية فأجاب أنه من طرف رئيس مجلس الإدارة

وكلما هممت بسؤال أجابني أنه من طرف رئيس مجلس الإدارة

فما كان مني إلا أن قلت له إذهب لرئيس مجلس الإدارة وقل له أنني لا أصلح لشئ

بل وليس هذا على المستوى المحلي فقط فقد كنت أعمل في أحد البلاد العربية الأفريقية وفوجئت بنفس الردود ونفس الإجابات تقريبا

فهل هذا نتاج تعليم صحيح ؟؟؟

وهل المشكلة هي المناهج الدراسية ؟؟؟

أم المشكلة في المدرس ؟؟؟

أم في المدرسة ؟؟؟

أم في كل هؤلاء ؟؟؟

مازلت أبحث عن سبب فعلي لما وصل إليه حال المدرس وحال التعليم




عدل سابقا من قبل hassanheha في الإثنين أكتوبر 26, 2009 3:05 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الخميس أكتوبر 22, 2009 2:25 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني الأعزاء

مازلت أطلب منكم أن تتسع صدوركم لحديثي فالحديث عن الهموم صعب ثقيل ولكن لابد من المصارحة في طريق الحل ولابد من كشف كل الآلام أمام الطبيب ولابد من البكاء بدموع الخشية أمام رب العباد حتى تتحقق الفائدة

واليوم حديثنا أكثر مرارة نعم أكثر مرارة فالأمر يتعلق بملائكة الرحمة في الأرض من بني البشر ((( الأطباء )))

حلم كل أب منا أن يرى ابنه طبيبا وحلم كل شاب أن يرى نفسه طبيبا فلماذا ؟؟؟

هل هذا للهدف الأساسي من هذه (( المهنة )) وهو تخفيف الآلام عن الناس أم أنه للتربح السريع المريح ؟؟؟

إن إجابة هذا السؤال تزرع في النفس آلاما أكثر من آلام المرض

إذا أردت أن تعرف الإجابة فاذهب إلى المستشفيات العامة التي من المفترض أنها بيت الطبيب وأنه يقوم فيها بعمله وأنه يتقاضى منها راتبه وأنها مكان إبداعه وأداء رسالته

وللأسف لن تجده هناك !!!!!

لن تجد هناك إلا طبيبا حديثا لا يجد فرصة ليتعلم إلا في الناس

أو تفتيشا (( نادرا )) أجبر الأطباء على الحضور

هذا الكلام بالطبع لا ينطبق على المستشفيات الخاصة أو الاستثمارية وإنما المستشفيات العامة العامة العامة والتي من المفترض أن يعالج فيها الغني والفقير

وإذا ذهبت بعد الظهر أو مساءا إلى العيادات الخاصة فسوف تجدها مليئة مزدحمة بالمرضى

بل إن هناك أطباء لا ينتهون من أعمال العيادات إلا في السادسة أو السابعة صباحا

ولا تحاول أن تقول لي أنه تخفيفا لآلام الناس فإن مقابل الكشف عندهم يفوق 100 جنيه وعدد المرضى محدد بغض النظر عن الآلام


هل هناك طبيب في بلدنا غير مكلف بالعمل في مستشفى عام ؟؟؟؟

لكن عمله في المستشفى العام مهمل وكل وقته للبيزنس الخاص

بل امتد الأمر ببعضهم إلى الاتجار في أعضاء مرضاهم دون علمهم

بل واتجه بعضهم إلى أطفال الشوارع فيقتلونهم ويبيعون أعضاءهم والعياذ بالله

لا يوجد منا من لم يدخل مستشفى عام ويعاني من التعامل مع الموجودين من الأطباء وغياب الكبار دائما


وأظن أن حل هذه القضية من وجهة نظري سيكون قاسيا على الأخوة الأطباء الراغبون في الثراء فقط وهو إلغاء تراخيص العيادات والالتزام بالمستشفيات وتعويضهم ماديا ولا مشكلة في ذلك فالمري لا مانع عنده أن يتم علاجه في المستشفى ويدفع التكاليف فإمكانيات المستشفيات عالية جدا جدا جدا

وإليك بعض الأمثلة التي تصيب القلب بحسرة :

-كم من طبيب جراح يتفق مع المرضى على تنفيذ العمليات بالمستشفى وبغرف عمليات المستشفى ويكون الأجر (( والمفترض أن الطبيب يحصل عليه من المستشفى )) يكون على حساب المريض وبالاتفاق بينهما

- كم من طبيب يستعمل أجهزة المستشفيات بشكل شخصي بشرط أن يحجز المريض عند الطبيب في عيادته ويدفع طبعا

- كم من طبيب يترك مريضه بين الموت والحياة ولا يأبه بحاله تاركا أهله حوله غير مكترث بآلامهم وشكواهم وهو يتكلم في التليفون مثلا أو يتحدث مع ممرضة أو مع زميل


لا أريد أن أثقل عليك بالمزيد من الآلام فلا أستطيع أن أكمل أكثر من هذا في هذا الباب

وجزاكم الله خيرا


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو أحمد الغنيمى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 216
التقييم : : 13
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : www.elnaghy.com
العمل/الترفيه رئيس المشرفين

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الخميس أكتوبر 22, 2009 2:41 pm

وجزاك أخى الحبيب ألف ألف ألف خير على هذا الموضوع المبارك الطيب ونسأل الله العفو والعافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   السبت أكتوبر 24, 2009 2:41 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الأعزاء مازلنا نعترف بمرضنا وآثاره في المجتمع الذي نعيشه ونتعمق بعيدا داخل الجرح علنا نصل إلى السبب الحقيقي الذي سوف يدفعنا إلى العلاج إن شاء الله تعالى

واليوم دعونا نتحدث قليلا عن (( الفساد الإداري )) ودورنا فيه وكيف أننا جزء لا يتجزأ من وقود هذا الفساد والذي يغذيه يوما بعد يوم لينمو ويتعملق

إن مظاهر الفساد في مجتمعنا أصبحت كثيرة ومختلفة ومتشعبة لدرجة كبيرة

وأول مظاهر هذا الفساد الرشوة

ولا تتنصل أخي العزيز البسيط من الأمر فأنت من أسباب انتشار الرشوة في البلاد ولكن كيف هذا ؟؟؟

كل منا عندما يفكر في قضاء أي أمر يفكر أول ما يفكر في الموظف المرتشي الذي ينهي له مصلحته في أي مجال في التوظيف وفي تراخيص البناء وفي المرور والمخالفات العامة حتى في المحكمة وإذا نصحت يقولون لك وماذا نفعل هي مصالحنا ولا يعلمون أنهم يغذون ذئبا ينمو كل يوم وينمو معه حجم طعامه

لقد توغلت الرشوة في كل شئ من سلوكنا داخل البيت وحتى اختيار قادتنا ولا تتعجب فعمليات انتخابات مجلس الشعب مثلا لاختيار أكبر سلطة في البلاد لا تتم إلا عن طريق الرشوة المباشرة وغير المباشرة بالوعود الانتخابية والولائم وغيرها

بل إنه لم يعد من لا يملك قدر الرشوة الكبيرة اللازمة لدخول الكليات العسكرية والشرطة قادرا على دخولها بدون الرشوة

بل إن الضرائب التي لا يدفعها سوى الموظفون يتم تصفية مواقفها كلها بالرشوة

بل إن كل البضائع التي تغرق السوق من الدول الأجنبية يتم دخولها تقريبا بلا جمارك بالرشوة

وكثير وكثير إلا من رحم ربي وندعو الله أن يكونوا كثير على الرغم من علمنا اليقيني بأنهم قليلون جدا

بل إن قروض البنوك التي أرهقت كاهل البلاد والعباد لا تيسر إلا بالرشوة وربما لا يصل لصاحب القرض سوى 50% من قيمته والباقي رشوة


ثاني أنواع الفساد في بلادنا هو المحسوبية والواسطة

ولك أن تتخير أنواع مراكز القوى التي أصبحت موجودة في بلادنا فهذا ابن فلان الوزير أو الضابط أو عضو المجلس الموقر أو كذا وكذا

بل إن الأبواب صارت مفتحة أمام أناس بعينهم ومغلقة أمام الآخرين بسبب المحسوبية والواسطة

بل وبدأ الاحتكار يعود لبلادنا وأسواقنا مرة أخرى في صورة قبيحة بسبب المحسوبية

بل إنك يمكن أن تفعل ما تريد إن كان لك من يقف خلفك

وصار مشهدا مألوفا في جميع أفلام الجريمة والعصابات المصرية أن تجد خلف كل الجرائم رجل كبير يسهل لهم كل شئ ويفتح لهم الأبواب المغلقة وعند المساءلة لا تجد له أثر


ومن الآفات الإدارية التي صارت مألوفة لدينا ظل أصحاب السلطة من الفقراء الضعفاء والذين لا يتورعون عن فعل أي شئ يطلبونه دون وازع من دين أو أخلاق أو حتى عرف عام فيقتلون وينهبون ويحرقون وينتهكون الأعراض ولا يسألون أنفسهم لماذا ؟؟


ومن الآفات التي تصيب مجتمعنا في مقتل هذا الإخلاد إلى الأرض في طلب الرزق والذي امتد إلى ماهو أبعد فهذا موظف لا طموح لديه سوى القروش القليلة التي تلقى إليه في نهاية الشهر سواء بحق أو بغير حق فلا يؤدي للوظيفة حقا ولا يراعي فيها ربا فهو بلا طموح ولا يحب ما يعمل إنما رضي فقط بأن يدور في الرحى مع من يدور


وللأسف فأوراق الشجرة كلها من نفس النوعية غير أنك ربما تجد ورقة أكثر اخضرارا أو اصفرارا أو احمرارا من الأخريات حسب قربها أو بعدها من قمة الشجرة أو قاعها

ورغم أننا نؤمن يقينا أن الله يوزع بالسلطان ويهدي به كثيرا إلا أن هذا السلطان هو من جنس أوراق الشجرة ولو صلحت الرعية أو الراعي لصلح الآخر تبعا له

إن الفساد عن الخفير هو نفسه نفسه الذي عند الوزير


من أول أن كنت بالابتدائية كانوا يعلموننا التزوير اجلسوا في الفصل بترتيب كذا وكذا إذا جاء المفتش ولا تتكلموا ويقدمون الزملاء غير المجيدين في المقاعد الأمامية ويضعون المجتهدين في الخلفية والمفتش رغم علمه بالحيلة فهو يدخل إلى الخلفية وهو يعلم كل شئ إنها بحق تمثيلية

حتى عندما كبرنا قليلا بدأت الصورة أوضح فعند زيارات المسئولين تتزين الشوارع والطرقات وترصف وتغطيها الورود وبعد زيارتهم يعود كل شئ أسوأ مما كان وكأن هذا المسئول لم يكن يوما ممن يرتبون الخداع

لقد صارت أهم عملية في بلادنا هي عملية الطلاء وليس المهم جودة الطلاء ولكن المهم هو السرعة والألوان الخادعة البارزة حتى يتم تزيين الفساد على أنه هو الإصلاح ويتم حبس المصلحين خلف القضبان


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   السبت أكتوبر 24, 2009 3:22 pm

ما شاء الله أخى الحبيب زادك الله فهماً ونتمنى المزيد إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الإثنين أكتوبر 26, 2009 3:02 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واليوم إخواني الأعزاني نتحدث عن جانب آخر هو بالتأكيد من أكبر سلبياتنا الحالية وهو المسئولية أقصد (( عدم المسئولية ))

لقد أصبح شعارا حكوميا في كل المجالات وعلى كل الشهادات وعلى كل الأوراق والمستندات تجدها مكتوبة بخط واضح وبشكل رسمي (( ونحن غير مسئولين )) ، (( ولا نتحمل أي مسئولية قانونية )) ، (( وقد حررت له هذه الوثيقة بناء على طلبه دون أدنى مسئولية ... )) !!!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله

فمن المسئول عن هذه البلاد إن لم أكن أنا المسئول ؟؟

ومن صاحب هذا البلد إن لم أكن أنا صاحبها ؟؟

وعلى النقيض تماما تعاملت مع شركة سويدية كانت تورد ماكينات لنا في المصنع الذي أعمل فيه وكان الإتقان في كل شئ وكان الإبداع في كل شئ وكان من أكثر الأشياء التي لفتت نظري هو شعار وضعته الشركة على مكان بارز في الزي الرسمي للعاملين بالشركة مهما كانت درجتهم الوظيفية وكان الشعار هو :

(( أنا مسئول -- I'm responsible ))

مسئول عن كل شئ سواء رآه العميل (( أنا )) أم لا ؟؟

مسئول عن إبراز العيوب وكيفية التغلب عليها ، مسئول عن إبراز المميزات وتثبيتها ومحاولة تحسينها والاستفادة منها أكبر استفادة

مسئول عن الإنصات بجدية وحماس لأي اقتراح حتى ولو كان بسيطا

مسئول عن إبلاغ الأمر لأهل الاختصاص إن لم أكن أعلم دون حرج أو تحرج

نعم كانوا مسئولين بحق عن كل شئ فكانت كل متتجاتهم غاية في الإبداع والروعة

أما شعارنا الملئ بالخذلان والتخاذل (( وانا مالي - دع الملك للمالك - هو كان مال أبونا - ياعم يعني أنا اللي هاصلح الكون - خدني على جناحك )) وغيرها من المصطلحات الهدامة التي لاتلزم صاحبها حتى بمجرد إعلان غضبه وسخطه (( لله )) على الباطل

ونسى هءلاء السلبيون غير المسئولين حديث النبي صلى الله عليه وسلم والذي دعا إلى الإيجابية الكاملة فلا مجال للسلبية مطلقا بفهمنا لحديثه صلى الله عليه وسلم :

(( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده - فإن لم يستطع فبلسانه - فإن لم يستطع فبقلبه - وليس وراء ذلك مثقال حبة من خردل من إيمان ))

سبحان الله : أليس هو ما تطبقه الشركة السويدية إن كنت مختصا قمت بالعمل بيدي وإن لم أكن مختصا إما أنصح أو أطلب النصح بلساني وإن لم استطع هذا ولا ذاك أنكرت المنكر بقلبي وعملت جاهدا على محاولة الوصول لمرحلة التغيير بمحاولة إيجاد الحل

ومن لم ينكر المنكر ويعرف المعروف بقلبه فليس في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان

إن حياتنا كلها مليئة بالتصرفات السلبية ولا حول ولا قوة إلا بالله

ألم تر يوما رجلا أو امرأة أو طفلا يلقي بالقمامة في الشارع ؟؟ ألم تفعلها أنت ؟؟ هل حاولت نصحه ؟؟ هل حاولت أنت أن لا تفعل هذا ؟؟

ألم تسمع يوما عند مرورك على شباب أو صبية بالشارع وهو يتقاذفون أسوأ أنواع السباب ؟؟ هل حاولت نصحهم ؟؟ هل أنكرت ذلكم وأبرأت ذمتك أمام الله تعالى ؟؟

ألم تشهد يوما عراكا بين مسلمين بالشارع ؟؟ ألم تخش على نفسك وتؤثر سلامتك بدلا من فض النزاع ؟؟ هل تدخلت أم تركتهم وانصرفت دون أن يتحرك لك ساكن ؟؟

ألم تخرج من المسجد يوما فوجدت بعض المسلمين جالسون بجوار المسجد لم يهتموا بالصلاة ؟؟ هل نصحتهم بتواضع وذل (( لله )) منكرا ما هم فيه دون تكبر عليهم أو تكفير لهم ؟؟

هل رأيت يوما طفلا يكتب على حائط فنهيته ؟؟

هل ركبت يوما سيارة ووجدت السائق مخالف لكل شئ فنصحته أم آثرت السلبية مختارا برغبتك استمرار الخطأ ؟؟

إن السلبية وعدم المسئولية داء خطير أصاب المجتمع في مقتل حتى صرنا نسمع عن أشياء نعدها من العجائب

من يصدق أن امرأة مسلمة في مجتمع مسلم ينتهك عرضها في وضح النهار وفي أكبر ميادين القاهرة ؟؟

من يصدق أن حادثةاختطاف و اغتصاب (( عن طريق التوتوك )) تحدث في قرية صغيرة يعرف أهلها بعضهم بالتفصيل ؟؟

من يصدق ما نسمع عنه من حوادث كل يوم في وضح النهار في جميع المجالات ؟؟

كل هذا لتخلي الكثيرون عن مسئوليتهم منتظرين تدخل الشرطة أو تدخل المسئولين فمن هم المسئولين ؟؟

أليس كل واحد منا على ثغر ؟؟ فليحذر أن يؤتى المسلمون من جهته ؟؟

أليس كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ؟؟

فإن لم نبادر بتحمل مسئوليتنا فمن للأمة غيرنا ؟؟

وصدق الشاعر حين قال :

فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا

ومن للغاية العظمى إذا نضبت أمانينا

ومن للحق يجلوه إذا كلت أيادينا


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الإثنين أكتوبر 26, 2009 3:14 pm

لا استطيع قول شئ سوى أعانك الله ووفقك الله وأكثر من مثل فهمك رجال ونساء وشباب وصبيان المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الإثنين أكتوبر 26, 2009 3:29 pm

المدير العام كتب:
لا استطيع قول شئ سوى أعانك الله ووفقك الله وأكثر من مثل فهمك رجال ونساء وشباب وصبيان المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها

جزاكم الله خيرا شيخنا العزيز على هذه الكلمات الطيبة الدافعة للأمام وإن كنت انتظر من الزملاء المشاركة بالرأي فيما اقول وتصويب الخطأ في كلماتي والمشاركة في فهم الحل ومحاولة الوصول إلى بر الأمان إن شاء الله تعالى


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الخميس أكتوبر 29, 2009 4:28 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مازلنا إخواني الأعزاء بصدد عرض مظاهر المرض في مجتمعنا والاعتراف به حتى نتمكن من الإصلاح

إن المجتمع الإسلامي قائم على ثلاثة دعائم أساسية لأفراده في ثلاثة اتجاهات مختلفة فكل فرد منا له نصيب من هذه الثلاثة أعمدة الرئيسية في حياته وهي التي تحدد مدى التزامه فعليا بدينه وهي مثل الحامل ذي الثلاثة أرجل لو قام منها اثنان فقط أو واحد سقط الحامل فلابد أن يقام الحامل على أذرعه الثلاثة

لا مشكلة أن يكون ذراع أطول من ذراع فسوف يقوم الحامل مع ميل عام في تصرفاته ولكن الأفضل هو التوازن بين الثلاثة وبقدر ما كان الحامل عاليا مرتفعا بارتفاع أذرعه كان أفضل وأكثر تحملا

كي لا اطيل عليكم فالاتجاهات الثلاثة للمسلم هي :

العقيدة - العبادة - المعاملات

فلو صلحت العقيدة ولم يكن هناك عمل أو معاملة طيبة فما الجدوى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ))

ولو فسدت العقيدة وكان التعامل حسنا والعمل حسنا فما الجدوى (( وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ)) ، ((وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ))

ولو فسدت المعاملات وصلح العمل والعقيدة فهو الإفلاس كل الإفلاس - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ" قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ". أخرجه أحمد (2/334 ، رقم 8395) ، ومسلم (4/1997 ، رقم 2581) ، والترمذي (4/613 ، رقم 2418)

فالمسلم يعرف بالتوحيد وبعبادته وعمله ومعاملاته الطيبة وحسن خلقه


واليوم نركز معا على حسن الخلق

إن مكارم الإخلاق من أسمى ما دعا إليه الإسلام بعد التوحيد

وهل قامت هذه الأمة إلا على أكتاف رجال تحلوا بمكارم الأخلاق

هل تظن أن من يستحل الكذب يمكن أن يتقدم خطوة ، إن من يكذب على ربه يسهل عليه كثيرا أن يكذب على الناس ، إن من لا يثق في قدر الله وفي نعمة الله عليه فيؤثر الكذب ليحتال على الرزق بزعمه أو ينجو بجريمة اقترفها لهو من الكبائر (( وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً )) (112) ( النساء)

إن هناك من يرى أن الكذب هين وبسيط لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من الكذب أشد تحذير وعده من علامات النفاق ومن آيات المنافق

بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفى صفة الإيمان عن الكذاب بأن المؤمن لا يكون كذابا - فعن صفوان بن سليم ، قال: « قيل: يا رسول الله: أيكون المؤمن جبانا؟ قال: "نعم" قيل له: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: "نعم" قيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: "لا » . رواه مالك مرسلا

فالكذب هو من سلوك الضعفاء الذين لا يثقون في أنفسهم ولا يتحملون مسئولية ونحن نريد رجالا على قدر المسئولية

أليس التزوير في الأوراق كذبا - فكم من الأوراق يتم تزويرها للحصول على حقوق أو للنجاة من عقاب

وأشد أنواع الكذب هو شهادة الزور التي يتم بها تلبيس الحق بالباطل ودفع القاضي دفعا ليحكم بالباطل ويظلم دون علم بعد أن يتلبس الباطل صورة الحق


وبعد الكذب نأتي إلى ما ضاع من مكارم الأخلاق بيننا من شهامة وشجاعة ومروءة

إن قبح القول أصبح بين شبابنا وعلى مسامعنا أمرنا معتادا وصار البعض منا إلا من رحم ربي يسمع ولا ينكره ، مجرد إنكار

إن الأخلاق لا تفرض على الشعوب ولا نقرأها في كتاب ولا نجدها في عقوبات القوانين

إنها مسئولية الأسرة ، الآباء والأمهات والمعلمين

إن من يتعلم بالعمل لا ينسى أما من يتعلم بالتلقين فقط فلا يرجى من ورائه خيرا

فالعودة إلى مكارم الأخلاق هي من دعائم نصرة هذه الأمة

إن من قام عليهم هذا الدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم كلهم كانوا من أحسن الناس أخلاقا أبو بكر وعمر وعثمان وعلى ومن تبعهم بإحسان وعلى نهجهم اهتدى

إن أقرب الناس مجلسا من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أحاسنهم أخلاقا


اللهم إنا نسألك حسن الخلق ونعوذ بك من سوء الخلق

اللهم ارزقنا حسن الخلق وبارك في أهلنا وأولادنا وأعنا على تعليمهم حسن الخلق


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الخميس أكتوبر 29, 2009 4:50 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، سيدنا محمداً وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

أخى الحبيب : م / حسن

بداية جزاك الله عنا خيراً وأنا وأشهد الله تبارك وتعالى على أطرى عليك وإنما أوفيك حقك علىّ وعلى كل مسلم

يقرأ ويتمعن فى كل ما سقت من أدلة دامغة للتفكر فى حال الأمة

فلقد سقت اليوم وتعرضت لحالتين وهما بالفعل قد تفشيتا فى كثير من الناس إلا من رحم ربى

ألا وهما آفة الكذب والبعد عن مكارم الأخلاق وإن كنت قد أوجزت

فيهما ولكنى أعلم أنك إنما أردت أن تبصر بإيجاز

وكما يقولون " فكل لبيب بالإشارة يفهم "

فجزاك الله عنا خيراً




مع تحيات منتدى الشيخ الناغى للعلوم الإسلامية


نرحب بمشاركتكم ومساهمتكـــم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
امة الله
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 2095
نقاط : 3500
التقييم : : 98
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمل/الترفيه مشرف أقسام المرأة المسلمة ومراقب عام الموقع

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الخميس أكتوبر 29, 2009 6:34 pm


أحسن الله اليك وجزاك خير الجزاء
فعلا هذا هو حال الامة ،الجمود واللامبالاة والتشبت بالدنيا وترك الدين وانتشار الفساد
فقد آن الأوان ان تستيقض هذه الامة وتفكر في حالها ويسيقظ فكرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الإثنين نوفمبر 02, 2009 4:52 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عذرا عن الانقطاع لظروف انشغال خارجة عن إرادتي ونستكمل معا ما بدأناه

إن من سبقونا (( وكنا من قبل قد سبقناهم )) سواء على المستوى الأممي أو على مستوى الشعوب قد آمنوا بالتخصص فكل أهل تخصص هم أولى به وهو أهل الفتوى فيه وأهل الرأي والمشورة أما الآن فنحن في أيام (( الفهلوة )) والكلام في أي شئ وكل شئ أو بمعنى آخر نحن في زمن (( الرويبضة ))

زمن الرويبضة

عندما يرتبط الأمر بمصلحة شخصية فالكل يبحث عن أفضل أهل التخصص لإصلاح ما فسد من حاله فهذا يبحث عن النجار وهذا يبحث عن البناء وهذا يبحث عن السباك وهذا يبحث عن الكهربائي وهذا يركب السيارة مع سائق متخصص وهكذا

أما إن ارتبط الأمر بإصلاح حال الأمة فالكل يتكلم (( ونحن من المتكلمون )) نعم الكل يتكلم بحق وبغير حق فأين نمشي وأين نتجه ؟؟؟؟

إنه سؤال عسير الإجابة فعلا ولكن عسير الإجابة على من ؟؟؟؟

إن كنا اعترفنا بمرضنا وعايشناه وحددنا مواضع الألم ومظاهر وأعراض المرض فأين نمضي بآلامنا ؟؟؟

إن أصحاب النصح كثيرون وكلهم يزعم أنه صاحب الحل والربط وأن عنده الحل النهائي الذي لا تعقيب بعده وكل طبيب يرفع لافتة بارزة يزعم فيها أنه أهل التخصص وأنه حاصل على شهادات كذا وكذا

وعلينا أن نحدد نحن بناء على الألم الذي نعانيه إلى أين نتجه

فإن كان الألم في البطن ذهبنا إلى طبيب باطني وإن كان بالعظام ذهبنا إلى أخصائي عظام وإن كان بالعين ذهبنا إلى أخصائي عيون وإن كان بالقلب ذهبنا إلى أخصائي قلب وهكذا

فكيف إن كان الألم بالجسم كله كحادث يحطم الجسم مثلا ؟؟؟

في هذه الحالة نذهب إلى مستشفى شامل به جميع التخصصات وجميع المتخصصين ويتم تشكيل كونسلتو لتشخيص وعلاج المشاكل رويدا وبتتابع وحسب الأولويات فما يقضي على الحياة علاجه أولى وما يؤثر في الشكل يتم تأجيله وهكذا

والآن بعد أن استشرت الأمراض كلها والحوادث كلها في جسد الأمة بالله عليكم أين نذهب ؟؟؟

هل نذهب إلى مريض مثلنا ليعالج مرضنا ؟؟؟

الكثيرون جربوا أن يذهبوا للشرق والكثيرون جربوا أن يذهبوا للغرب والكثيرون جربوا أن يذهبوا للشمال ومازال الكثيرون تائهون

فهل فكر أحد أن يعود إلى الحق المطلق ؟؟؟

لن أتكلم عن العقيدة ولن أتكلم عن أمور نظرية ولكن دعونا نتفق على الطبيب وصفاته التي يجب أن تتوافر فيه لنذهب إليه بآلامنا

- أولا العلم ، فهل هناك أعلم من الله سبحانه وتعالى

- ثانيا القدرة ، وهل هناك من يقدر أمام قدرة الله سبحانه وتعالى

- ثالثا الحكمة ، وهل هناك حكمة ليست من فيض حكمة العليم الحكيم

- رابعا الرحمة ، وهل هناك أوسع من رحمته

- خامسا سهولة الوصول إليه ، وهل هناك أقرب منه سبحانه وتعالى

- سادسا الحلم ، وهل هناك من يحلم علينا كحلمه ويسترنا كستره

ومهما عددت من صفات فلن تجد صفات القادر على الحل المطلق سوى في اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ولكن كيف يكون اللجوء إليه ؟؟؟

هل يكون اللجوء إليه برفع الأيادي بالدعاء فقط ؟؟؟

هل يكون اللجوء إليه بالقيام طوال الليل طوال العام فقط ؟؟؟

هل يكون اللجوء إليه بالصيام طوال العام فقط ؟؟؟

هل يكون اللجوء إليه بترك متع الدنيا ومتاعبها والموت على أعتاب بيته فقط ؟؟؟


إن الإسلام لم يكن أبدا سلبيا في معالجة أمور المجتمع المسلم ولم يكن جامدا أبدا بل إن أحكام الشرع نفسه قد شهدت تدرجا في بعض مراحل إنشاء الأمة وإنشاء منهجها ليس لإرضاء النفوس أو لتهدئة الأوضاع أو لمسايرة الأحوال وإنما لإرساء مبادئ وأسس تسير عليها الأرض كلها إلى أن نلقى الله سبحانه وتعالى

واليوم نخلص أنه لا طبيب سوى الله لكل أمراض مجتمعنا ولو كان هناك مخالف لنا في هذا سواء من المسلمين أو من غير المسلمين فأهلا بالحوار معه لنتفق أولا بعد أن عرضنا بعضا من آلامنا نتفق على الطبيب الذي نتوجه إليه

وهدفنا من تحديد الطبيب واضح وهو تنفيذ جميع تعليمات وأوامر الطبيب فيما يخص الحل دون تأخير ودون تردد قبل أن تتفاقم متاعب المرض ونصل إلى مرحلة احتضار الأمة والعياذ بالله

وهذا ما سنناقشه في المرات القادمة إن شاء الله تعالى


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الأحد نوفمبر 08, 2009 9:53 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعذرا على الانقطاع لظروف خارجة عن إرادتي ونكمل معا إن شاء الله تعالى ما بدأناه بشأن حال الأمة نفعنا الله بنصرها وجعلنا من اسباب نصرها إن شاء الله تعالى

توقفنا في المرة السابقة أننا نعترف بعيوبنا ونقر بها ونبحث عن الطبيب المناسب لآلامنا ومشاكلنا وأسباب تأخرنا حتى صرنا في ذيل الأمم والأولى بنا أن نكون في الصدارة حيث موقعنا الذي نحن أهل له إن شاء الله تعالى فكيف الحل ؟؟

وخلصنا في المرات السابقة إلى أنه لا يعلم بنا ولا يقدر علينا ولا يحلم علينا أكثر من الله تعالى فهو الذي بيده كل شئ وبيده مقادير كل شئ وبيده كل ما نحلم به فكيف نضمن أن الله معنا ؟؟

هل بفهمي أنا لديني ؟؟ أم بهمك أنت للدين ؟؟ أم بفهم زيد ؟؟ أم بفهم عمرو ؟؟ أم بمليار فهم ربما يختلفون كلهم على أمر واحد ؟؟

في ظل الفرقة وعدم وجود الأرض المشتركة لا أمل في الاتفاق على الفهم ولعل الكثيرون يجيبون بكلمات صحيحة ولكنها متسرعة نسبيا : بفهم السلف الصالح وفهم الصحابة ؟؟

إنني أتفق معك أخي العزيز في المبدأ العام ولكن هل تدري حجم ما ابتعدنا عن هذا الفهم ؟؟

ليس بالكلام فقط بل بالفعل حتى صارت هناك أعرافا جديدة بين الناس مخالفة كليا لفهم السلف الصالح والتي يدركها من آتاهم الله العلم الصحيح الصالح

إن من عاش في قريتي مثلا التي نشأت فيها ومثلها قرى كثيرة منذ عشرين أوثلاثين عاما مثلا سوف يجد اختلافا كثيرا في كل نواحي الحياة

مثلا إن مناسك الأعياد مختلفة تماما عن ما هو بالأصول الثابتة حتى طريقة خطبة العيد حتى طريقة التكبير وزيارات المقابر وإحياء المآتم وغيرها

وكذلك الزواج والتقاضي والتعليم وغيره فهناك أعرافا كثيرة نشأت بين الناس وتأصلت حتى صارت من أصول الدين عندهم

وقد تجد عند بعض الناس أن زيارة البدوي مثلا ضرورة لصحة الحج والعياذ بالله

لا أريد أن أخوض كثيرا في هذه الأمور ولكن من عاش مثل هذه الأمور يعلم علم اليقين أن تحول الناس عن إرث الآباء والأجداد ليس بأمر يسير

فكيف بتحول أمة متفرقة كل منها يظن أن الآخرين هم المخطئون وأنه وحده هو الصحيح ؟؟

لاشك إن وحدة الفهم هي الأساس الذي يجب أن يبنى عليه كل ما سوف يأتي إن شاء الله تعالى

ولكن كيف تكون وحدة الصف وكيف نحققها وكيف نلتقي على هدف واحد ؟؟

- إن الثقة بالنفس وبالآخرين هي من أهم دعائم الوحدة بين الإخوة وتخيل مثلا الأحداث التي تحدث وكيف تكون عواقب حسن الظن فيها

انظر إلى قول الله تعالى في حادث الإفك عن أزمة الثقة وحسن الظن (( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون بأنفسهم خيرا ))

فعلى قدر ثقتي بنفسي تكون ثقتي بأخي وكما قالها الصحابي الجليل لزوجته أما والله إني لا أظن بك مثل هذا وإن عائشة أفضل منك ولا أظن بها إلا خيرا وكذلك في حق الصحابي الجليل الذي حملها وأوصل الأمانة إلى أهلها على دابته دون أن ينطق معها بكلمة

فظني بإخواني خيرا وحسن الظن بإخواني لهو من أكبر اسباب التجمع حول الهدف

تخيل أن لكل كلمة تفسيران أحدهما خير والآخر سوء فلماذا لا نصرف التفسير إلى المعنى الحسن

يقول ربنا (( يسألونك عن الأنفال - قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ))

إن إصلاح ذات البين والاتفاق بيننا والتجمع على هدف واحد ومسعى واحد هو أول السبل لتحقيق مانسعى إليه مهما كانت توجهاتنا ومهما كانت أفكارنا وسيأتي وقت نتحاور فيه ونتجادل فيه ليس لإثبات من منا على حق ولكن لإثبات الحق واتباعه مهما كان وفي أي صف كان

فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها وأهلها

ولنا في نفس الباب لقاءات أخرى إن شاء الله تعالى




_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الإثنين نوفمبر 09, 2009 11:25 am


من باب تقوية العزيمة والدفع للأمام ما أجمل أن نستمع إلى بعض الكلمات المعبرة والتي ربما يكون فيها حافز لنا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الجمعة نوفمبر 13, 2009 7:49 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاشك إخواني الأعزاء أن العمل الجماعي هو أنجح الأعمال وأن العمل في مجموعة هو أفضل وأنجح من العمل الفردي

ولعل من أكبر أسباب ما نحن فيه هو الفردية والاستقلالية في كل شئ فصارت المصلحة الخاصة أهم من المصلحة العامة وترى المتميزون عندنا هم من يعملون بشكل فردي وهذا بالطبع لأننا افتقدنا بشدة روح الفريق أو روح الجماعة


روح الفريق والعمل الجماعي



والعمل الجماعي ليس معناه أن نقوم كلنا بنفس الشئ وإنما أن نتعاون كل بما يستطيع لتنفيذ العمل الكلي

إن الإسلام حرص دائما على تنمية روح الجماعة من أول لحظة وفي كل شئ ففي العبادات تجد صلاة الجماعة مقدمة على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة ودائما نجد النص الثابت يد الله مع الجماعة وفي القتال (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )) والحديث الصحيح (( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ))

وكذلك الأعمال العظيمة في الإسلام كالفتوحات وحفر الخندق وغيرها كلها من الأعمال الجماعية التي لابد لكل من المسلمين فيها دور دون إهمال أو إغفال لأي دور مهما كان صغيرا

فأين ضاعت وقتلت جماعية الأداء وروح الفريق بيننا ؟؟؟

إن بحثنا عن الأسباب فسوف نعرف الحل وسوف نجد الطريق إليه ولا يجب أن ننتظر بل علينا دائما السعي لتحقيقه

- إن من أكبر أسباب ضياع روح الفريق هو سيل الأمراض الاجتماعية التي انتشرت بيننا من كره وحقد وغل حتى صار بعضنا يتمنى الفشل لأخيه لا لشئ إلا لمجرد الحقد والحسد وكل هذا بسبب غياب البديل الأصلي والذي لو وجد لصار المجتمع فعلا متماسكا خاليا من الضغائن وهذا البديل هو الحب نم الحب بيننا فعندما جاء الإسلام كان أول ما دعا إليه هو الحب ونبذ الفرقة بين أبنائه ونبذ الطائفية والحرص على أن يلتقي الغني والفقير الحاكم والمحكوم الصغير والكبير يلتقون بروح المحبة فكيف تتحقق هذه المحبة وكيف نعيدها ؟؟؟

إن المحبة هو سلوك اجتماعي ولن يعود إلا بالسلوكيات الاجتماعية الصالحة ولعل أول أسباب المحبة هو ما أمرنا به النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنون حتى تحابوا ألا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم ))

وفي حديث آخر (( أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ))

نعم إفشاء السلام : فهل يمكن أن تكره إنسان يلقي عليك السلام كلما لقيته ؟؟

وليس إلقاء السلام فقط على من نعرف إنما إلقاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف واجعله لله نعم اجعله لله ولا تتحرج أن تلقي السلام على أحد أو تتكبر عليه فتهمله مدعيا أنه غير ملتزم أو كذا أو كذا (( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ))

ثم إطعام الطعام وانظر معي أخي العزيز أين ذهب إطعام الطعام لقد اختفى من مجتمعنا اللهم إلا في رمضان شهر الخير أو في المناسبات كالأفراح والتي تقتصر على بعض المدعوين بل إن البعض أصبح يهمل وليمة العرس

وليس هذا ما نتحدث عنه وإنما نتحدث عن إطعام الطعام لله لتوليف قلوب المؤمنين أين اختفى وأين ذهب

ثم صلة الأرحام وكيف صارت الأرحام تشكو القطيعة فهل من يصل رحمه سوف يصل الغريب

لقد ولدنا وبيوتنا مفتوحة لاستقبال الأهل والأحباب والآن صارت بيوتنا مغلقة في أوجه الجميع وكل منا يمكن أن يعد على أصابع اليد الواحدة عدد مرات صلة الرحم التي قام بها في السنة الواحدة ولن يعدم أحدنا حجة لذلك بالرغم من سهولة الانتقال وسهولة العيش من ذي قبل ولله الأمر من قبل ومن بعد

والله إن في هذه الثلاثة ضمان للمحبة بينك وبين من تلقى وبينك وبين من تعرف وبين وبين أهلك ثم صلاة الليل شرف المؤمن والتي إن ضاعت ضاع منك الكثير وفقدت بفقدها الكثير

إن محبتك لإخوانك في المجتمع والذين يعيشون حولك لهي من ضروريات نجاح أي عمل جماعي سواء على مستوى الأهل أو العمل أو حتى مدينتك أو على مستوى نصر الأمة بأكملها

نعم المحبة هي أول الطريق لبناء مجتمع قادر على حمل الراية ومتابعة الدفاع عن الرسالة وإبلاغها لأهل الأرض

فمن لا يملك المحبة لا يمكن أن يدعو غيره لطريق النجاة

ومن لا يملك المحبة لا يمكن أن ينهى غيره عن منكر أو يأمره بمعروف

ومن لا يملك المحبة لا يمكن أن يكون سببا في نصرة هذه الأمة

أفق أخي العزيز واملأ قلبك حبا لإخوانك وبلدك وأمتك واملأ قلبك حبا للحق الذي نسعى إليه

إني أحبكم في الله وأحب بلادي في الله وأحب أمتي وفوق كل هؤلاء أحب ربي

ولهذا أقدمت على فتح هذا الموضوع بكل حب لعله يكون من دوافع نصرة هذه الأمة لن أقول على أعدائها فقط بل على نفسها أولا وفي طريق الحق ثانيا وعلى من يعوقها بعد ذلك سواء من أعدائها أو من أبنائها


_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امة الله
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 2095
نقاط : 3500
التقييم : : 98
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمل/الترفيه مشرف أقسام المرأة المسلمة ومراقب عام الموقع

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الجمعة نوفمبر 13, 2009 5:02 pm

أحسن الله إليك وجزاك عنا خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الناغى
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 711
نقاط : 1347
التقييم : : 310
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
العمر : 32
الموقع : http://elnaghy.ahlamontada.com/forum
العمل/الترفيه مشرف عام بقسم الصوتيات والمرئيات

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الإثنين نوفمبر 23, 2009 7:16 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com/forum
حسن الشحات
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 722
نقاط : 1045
التقييم : : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
الموقع : http://hassanheha.forumn.org
العمل/الترفيه نائب المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الخميس ديسمبر 10, 2009 3:41 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مازلنا معكم إخواننا الكرام مع هذه الخواطر حول حال الأمة وإن كنت أتمنى أن يشاركني الأخوة بالرأي الإيجابي في الموضوع المعروض للنقاش فهو يمس حال الأمة كلها ويمس كل فرد منها وأعلم علم اليقين أن كل منا يتأثر ويتألم بهذه الأمراض الاجتماعية الفتاكة ويأمل أن يتخلص منها بأقصى سرعة ممكنة

ومازلنا معا نبحث عن المخرج الآمن من هذه الآفات والذي يجمعنا جميعا تحت ظله وكيف نربطه بطاعة ربنا وبمنهج ديننا وفي نفس الوقت لا نتخلف عن ركب التقدم من حولنا لكافة الأمم دون أن ننسى دعوتنا للإسلام ورسالتنا التي قبلنا وشرفنا بحملها عن نبينا عليه الصلاة والسلام

واليوم نسأل أنفسنا سؤال ربما يتوارد لبعض الأذهان

ولماذا نتقدم ومن سيدفع الثمن وما المقابل لهذا التعب ؟؟؟

إن فقدان الهدف من السعي لهو بالتأكيد أول سبب من أسباب ضلال الطريق للوصول إليه فمعنى عدم وجود الهدف أن أي طريق يؤدي إلى لاشئ وبالتالي فسوف تجد الجميع هائم على وجهه يسعى وراء حاجته اليومية من طعام وشراب ومتعة جسدية من حلها وحرمتها فلا مشكلة طالما أنه لا يوجد هدف وربما ينتهي الأمر بالانتحار لو أفاق الإنسان من هذه الغيبوبة المنعدمة الهدف

غير أننا كمسلمين أو كأهل توحيد لدينا هدف عظيم نسعى إليه فالتقدم ليس هو الهدف والعمل ليس هو الهدف والأخلاق الجيدة ليست هي الهدف وإنما كل هذا هو الوسيلة الموصلة إلى الهدف الأسمى ألا وهو رضى الله سبحانه وتعالى عنا فهل ترى أي هدف آخر يستطيع أن يقيم رأسه أمام هذا الهدف

لا أقول لك لا تسعى لكسب المال أبدا ولكن هل لو تعارض المال مع العمل وتأدية رسالتك فأيهما ستختار ؟؟

للأسف الشديد لا تتسرع في الإجابة وانظر لحالك أولا وانظر ماذا اخترت في حياتك حتى الآن

إن الشعارات الواهية الهدامة والتي تمكنت في كثير من النفوس نالت وما تزال من عزيمة الأمة على كل المستويات

فهل فكر من يغش في الامتحان ليأخذ حقا ليس حقه حتى ولو كان في امتحان ابتدائي أن هذا يسخط ربه وأن هذا يضرب حال الأمة ومستقبلها في مقتل ؟؟

هل فكر أستاذ الجامعة الذي يسرق بحثا وينسبه لنفسه دون تعب أو عناء أن هذا يضرب الأمة في مقتل ؟؟

هل فكر الموظف الذي ارتضى أن يكسب قوته دونما تعب أو عناء أو عمل بأن يذهب ويعود فقط من العمل أن ما يفعله يضر الأمة وكيف يرضى بهذا ولا يكون له أي ناتج إيجابي يدفع عجلة الأمة للأمام بدلا من الإخلاد إلى الأرض والتشبث بذرات التراب ؟؟

هل فكر صاحب العقل الراجح والمجهود البدني الكبير والذي يبخل بهما على رب عمله قائلا : " على قدر فلوسهم " أن هذا يقتل الأمة فأين انتظار الأجر من الله ؟؟؟

إن السعي للمصلحة العامة كل في مجاله وكل بما يستطيع دون انتظار الأجر المادي - وليس هذا معناه تضييع الحقوق - بات مفقودا بيننا وصار الأجر الدنيوي مطلوبا قبل أداء العمل

إن المبدأ الإسلامي يقول (( أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه )) نعم فقد تعب الأجير وعرق ولهذا فقد استحق الأجر عن طيب خاطر ودونما تأخير فكيف بالأجير الذي لم يذهب إلى العمل ؟؟

إن الهدف ليس الوظيفة أو المهنة والتي هي في النهاية سواء علت أو نزلت فهي وسيلة لكسب العيش باحترام والذي هو عون على الحياة وصعابها

هل صارت مهنة الطب والهندسة والسياسة هدفا يبذل من أجلها الغالي والرخيص ؟؟؟

دعونا ننزع من قاموس معتقداتنا مبدأ (( على قدر فلوسهم ))

دعونا نسعى بقدر ما نستطيع لا على قدر ما نأخذ

دعونا نسعى للمصلحة العامة أولا دون إهمال للمصلحة الخاصة ولكن إن تعارضت المصلحة العامة والخاصة فالمصلحة العامة أولى ويكون هذا بمبادرات شخصية

دعونا نعلم العالم مرة ثانية أن نأخذ من أموالنا - والتي هي أموال الله وما نحن فيها إلا خلفاء - ما يكفينا وننفق في سبيل الله ما زاد عن حاجتنا الفعلية وليس مازاد عن طغيان شهواتنا

هل تتخيل أن تترك شطر بيتك لمن لا بيت له ولو لشهر أو عام ؟؟

هل تتخيل أن تترك نصف أرضك التي تزرعها لمن لا أرض له ولو لشهر أو لعام ؟؟

هل تتخيل أن تضع نصف راتبك مهما كان حجمه بين يدي فقير معدم ولو لشهر أو لعام ؟؟

لك أن تتخيل ولكن لك أن تتخيل أيضا أين الأنصار منا عند الله وكيف مكانتهم وكيف وصلوا إليها

لقد ضرب الأنصار مثالا ليس سهلا في تاريخ الشعوب بعد أن بذلوا بيوتهم وأرضهم وأموالهم بل وحتى دماءهم للإسلام وللأمة ودفاعا عن الدين وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم حال حياته وبعد موته


وأخيرا أكرر نفس البيت الذي قلته من قبل

فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا
ومن للغاية العظمى إذا نضبت أمانينا
ومن للحق يجلوه إذا كلت أيادينا


وإلى أن نلتقي قريبا إن شاء الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبـوروان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1421
التقييم : : 44
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الجمعة ديسمبر 11, 2009 5:11 pm

غدا يحصد الزراع ما زرعوا .. إن أحسنوا أحسنوا وإن أساؤوا فبئسما عملوا

نعم هكذا هو العمل بدون نية صالحة خالصة

شكرا
لك كثيرا


نعم والله أخى الحبيب وهذا ما تعانى منه الأمة اليوم إلا من رحم ربى تبارك وتعالى فلو توفر الإخلاص لدى كل مسلم وعلم أن الله عز وجل محاسبه فلن يقدم أحد على ما يقدم عليه من استحلال للمال العام والتواكل على الغير بأنه سيحل محله وما طمع أحد فى رشوة وما تباطئ عامل فى عمله فإذا نظرنا إلى الغرب وأنا حزين وأنا أذكر هذا الإسم لوجدناهم أخذوا بمنهجنا وإن لم يقصدوه وهذه حقيقة فكانت لهم الدنيا وتخلينا نحن المسلمون عن منهجنا فصار حالنا إلى ما آل إليه الأن من ذل وهوان فتداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم .

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnaghy.ahlamontada.com
كريم80
عضو بارز
عضو بارز
avatar

عدد المساهمات : 194
نقاط : 386
التقييم : : 8
تاريخ التسجيل : 16/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الجمعة يناير 15, 2010 6:20 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا اقدر ان اوفيك حقك فى طرح هذا الموضوع الذى هو كل حياتنا ولم اقدر الا ان اقول انها مؤامره على تدمير كل ما هو مسلم من قول او فعل او فكر او يمس للاسلام بصله وكان فيه مثل يقولونه اليهود ( لا تهاجم كل بعوضه ولكن اهدم المستنقع ) وهذا التشبيه القذر يشبهوا به المسلمين والاسلام وهذه الخطه للاسف نحن نسهل عليهم واكاد اقول اننا ساعدناهم فى اغلبيتها بتساهلنا واتكالنا كل واحد فى مكانه فيجب علي كل اب ان يربى ابنه على كتاب الله وسنه رسوله وكل ابن ان يتمسك بتعاليم دينه ولا ارى سبيلا الا الدين وجزاكم الله عنا خيرا واسف جدا على سوء اللغه عندى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روميساء
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 729
نقاط : 963
التقييم : : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
العمر : 23
الموقع : www.elnaghy.com
العمل/الترفيه اللهم اجعل أبى من ورثة جنة النعيم يوم لاينفع مال ولابنون

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للتفكر في حال الأمة   الأحد أبريل 25, 2010 11:33 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دعوة للتفكر في حال الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.elnaghy.com :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: